لكل جواد كبوة، فهل يستفيق المطور الياباني أم يموت؟

نشر في /بواسطة: في:

سيطرة الشرق

لو رجعنا في التاريخ بعيداً، بالتحديد حقبة بلايستيشن 1 & 2 سوف ترى أن معظم الألعاب التي لاقت نجاحاً على الصعيد التجاري والجوهري كانت من تطوير استديوهات يابانية. هذا بالتحديد لا يمنع ظهور ألعاب رائعة من مطورين غربيين من حين لآخر.

كابكوم و كونامي و سكوير هي الشركات التي كانت تمتلك الحصة الأكبر من السوق۔ سيطرة كبيرة لألعاب JRPG على مختلف الأجهزة وظهور ألعاب خلدها التاريخ مثل Chrono Trigger، Final Fantasy VII و Breath of Fire۔ تجارب و مخاطرة كبيرة أيضاً هي ما ولد لنا Onimusha و Devil May cry و Silent Hill۔

كل تلك الألعاب كانت يابانية شرقية بحتة بدون قدرة للمطور الغربي على الدخول بقوة لقلوب اللاعبين، حتى ظهر البلايستيشن 3 ومن هناك شهدنا بداية السقطة الكبيرة۔

final-fantasy-7-resident-evil-2-15-americanlisted_37618529

ذكريات الزمن الجميل

ضعف الإمبراطورية اليابانية

شهد المطور الياباني تراجع كبير على مستوى الأداء بدايةً بأكبر وأشهر الألعاب فرضت سيطرتها في عالم الألعاب وهي Resident Evil. حيث كانت أول ثلاث أجزاء حديث الجميع كألعاب رعب من درجة أولى و الجزء الرابع يعتبره الكثيرين تحفة فنية لا تتكرر رغم اختلاف أسلوبه عن الأجزاء السابقة، لكن عدم تكيفهم على تغيرات السوق جعل من Resident Evil 5 و 6 مثار للسخرية لبعض النقاد۔ ورأينا تخبط كابكوم ليس فقط في سلسلة Resident Evil بل في عدة ألعاب مثل ثلاثية Lost Planet.

وحتى كونامي صاحبة سلسلة Metal Gear Solid و PES. رغم أن سلسلة Metal Gear Solid لم تشهد تراجعاً في الأداء لكن فترة التطوير بين جزء لآخر يستغرق وقتاً طويلا حتى يصبح تأثير اللعبة على السوق ضعيف. وجميعنا رأينا ما حدث بعد آخر جزء من السلسلة وطرد كوجيما من شركة كونامي بطريقة سيئة والإعلان عن الجزء الجديد الذي لقى انتقاذات لاذعة. حتى PES تخسر شيئاً فشيئاً من منافستها FIFA.

maxresdefault

Final Fantasy XV هي المنقذ؟

مرت أكثر من 10 سنوات على إعلان Final Fantasy XV، ومع هذا الانتظار كله، كان محبي السلسلة يأملون أن يعيد هذا الجزء ذكريات و هيبة السلسلة الكبيرة۔ أغلب اللاعبين جربوا الأجزاء Final Fantasy 7-10 وكانت بالنسبة لهم من أفضل التجارب التي صمدت حتى الآن۔ مع تسريب اللعبة بشتى مناطق العالم قبل إصدارها بأسبوعين، ظهرت انطباعات اللاعبين السلبية على مختلف الأوساط مثل تويتر و ريديت و يوتوب۔ معظم اللاعبين محبطين تماماً مما وجدوه حتى الآن منها۔

خلال الثلاث سنوات الأخيرة لم تتواجد أي لعبة يابانية كبيرة في فترة نهاية السنة و التي تعتبر هي فترة الألعاب الكبيرة – بخلاف Bayonetta 2۔

في الحقيقة الكثير من المطورين اليابانيين تركوا التطوير على اجهزة الكونسل واتجهوا إلى تطوير الألعاب على أجهزة الجوال  لأن تكلفة التطوير أرخص والعائد المادي أكبر. والحقيقة  المرة هي أن الكونسل المنزلي في انحدار شديد في اليابان. الكثير من اليابانيين أصبحوا لا يلقوا بالاً لأجهزة الكونسل وهذا يعود لنظام حياتهم الجديد ورغبتهم بممارسة الألعاب وهم يتنقلون.

رغم كل شيء نحن كلاعبين عشقنا الألعاب منذ الطفولة وكان سببها ألعاب طُوّرت في اليابان نأمل أن تعود اليابان مسيطرة على سوق الألعاب أو على الأقل منافسة شرسة. ذلك عندما تصدر Final Fantasy 15 والتي يتأمل فيها الكثيرون أن تكون الجزء الأفضل في السنوات الأخيرة خصوصاً بعد انتظار دام 10 سنوات. وبعدها ستصدر لعبة قد تعيد ذكريات الزمن الجميل للمطور الياباني وهي The Last Guardian. وتلك الأخرى كانت في التطوير لمد طويلة أيضاً.

ما رأيك أنت:

هل لازلت تفضل ألعاب اليابانية أم الغربية؟ وهل تعتقد أن المطور الياباني قد يعود يوماً؟

تعليقان 2

  • endX

    اهنيك على المقال الاسطوري يا عباس انت لاعب مثقف ومخضرم . نتمنى المزيد من المقالات الفريدة في المستقبل ، حروف مقالك تقاس بالذهب.

    (4)
    رد

Send this to friend