حجب حساب لاعب من شبكة PSN لأن اسمه “جهاد” [تحديث:تم ارجاع الحساب، بلايستيشن السعودية تعلق على الموضوع]

نشر في /بواسطة: في:

تحديث 1:

أعلنت بلايستيشن السعودية في تصريح رسمي وصلنا منها انه تم التوصل الى حل في قضية حضر حساب جهاد :

نحن نأخذ مسؤوليتنا نحو مجتمعنا بجدية تامة، وبعد اعادة النظر في هذه القضية تحديداً، قمنا بالتواصل مع السيد جهاد لإعادة تفعيل حسابه.

الموضوع الأصلي:

السهر أمام التلفاز و لعب Overwatch لعدة ساعات، كانت ليلة الأمس أحد الليالي العادية لي و لكثير من اللاعبين، خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك، حتى مررت على حسابي الشخصي في Twitter لأجد هذه التغريدة أمامي.

ساورني الشك أولاً و لم آخذ الموضوع بجدية، لم أرد أن أتهم شركة كبيرة مثل Sony بأي شيء قبل أن أتأكد من صحة المعلومة، فوضعت الكنترولر و توجهت إلى الكمبيوتر للبحث في الموضوع، حتى وجدت التفاصيل كاملة في موقع Reddit، أحتجت لعدة دقائق لكي أستوعب أهمية القضية، و إنها أكبر من لاعب واحد.

الأخ جهاد يملك حساب في شبكة Playstation Network منذ وقت طويل، لا شك إنه أستمتع كثيراً نظراً للمسيرة الناجحة لأجهزة Playstation بالسنوات الأخيرة، لكن هذه المتعة لم تدم طويلاً، ففي الوقت الذي أراد به أخونا أن يستمتع بلعب Overwatch كما يفعل الملايين اليوم، تفاجأ بوجود حظر على حسابه بالشبكة، و لم يعد قادراً على الوصول إلى المحتويات الرقمية التي قام بشراءها.

تواصل جهاد مع حساب Playstation في مواقع التواصل الإجتماعي و عن طريق البريد الإلكتروني، ليكتشف إنه قد تم حظر إسمه بسبب إنهم يرون إسم الحساب (iJihad) “مسيء” و “مخالف للشروط و الأحكام” على حد قولهم، و هو أمر مزعج للغاية.

أستمر جهاد بال”جهاد” ضد قرار حظر حسابه، و كان الرد الوحيد من Playstation Support هو أن يغير إسم حسابه بحيث أن لا يتعارض مع الشروط و الأحكام الخاصة بالشبكة، و لم يحصل على رد آخر من الشركة من بعد ذلك. بالطبع، الأج جهاد ليس الوحيد في هذه القضية، و هذه ليست المرة الأولى التي تحدث فيها هذه المشكلة، فقبل عام تقريباً واجه أحد أصدقائي مشكلة مشابهة تماماً، و إذا ذهبت إلى محرك بحث Google و كتبت My Name is Jihad، ستجد الكثير و الكثير من الذين يعانون من هذه المشكلة، و الحل الوحيد لدى الجميع هو أن يتم تغيير إسم الحساب، فهل يجوز أن يستمر حامل الإسم مع هذا التمييز؟

بالطبع لا، إسم جهاد من أجمل الأسماء العربية و على حامل الإسم أن يفتخر به، و ذلك علي الرغم من المجرمين الأرهابيين الذين شوهوا سمعته عند الأعلام الغربي، الذي لم يتردد في التضييق على حاملي إسم “جهاد” و غيرها من الأسماء الجميلة. قبل أن أنهي المقالة، أريد أن أوضح إن هذا التصرف المشين كان من الممكن أن يأتي من أي شركة من الشركات الكبرى، فإذا كنت تريد الوقوف في وجه هذه القضية فعليك أن تنظر إلى شروط و أحكام جميع الشركات الكبرى، و أن تطالب بأن يتم تعديلها لكي يتكرر هذا الأمر مع أي شخص أينما كان.

سأستمر في متابعة مستجدات القضية و سأقوم بتحديث المقالة فور الحصول على المزيد من المعلومات.

مع إحترامي، مرافقكم الرقمي.

الوسوم:

التعليقات : 1

  • المهم في مثل هذه الحالات هي ردة فعل سوني اتمنى تأخذ الموضوع بجدية وتعوض جهاد, اعتقد حل تغيير المعرف سيء وغير مقنع لأسباب منها الإسم غير مسيء وليس من العدل أن يضيع جهد سنين من تروفيز وقائمة أصدقاء وغيرها بسبب سوء فهم من قبلهم!

    (7)
    رد

Send this to a friend