صناعة ألعاب الفيديو … أصبحت فقيرة !

نوفمبر عام 2008، الوقت الذي بدأ العالم فيه يتخلص من أثار الأزمة المالية الطاحنة التي عصفت بكل شئ تقريباً . و أقول تقريباً لأن شركات ألعاب الفيديو كانت تواجه النجاح تلو النجاح في إصدارتها . إصدارات مثل Metal Gear Solid 4  ،Call of duty: World at War و Gears of War 2  قامت بتحقق مبيعات عادت للشركات بأرباح لدرجة قال عنها المحلل المالي Billy Pidgeon ”يبدو أن صناعة ألعاب الفيديو لم تستلم مذكرة الازمة المالية!”

طيب، ما معنى هذا ؟ هل كانت الشركات في السابق ناجحة مالياً وتغير الحال ؟ و لماذا أفترضت في العنوان أن الصناعة أصيبت بالفقر !

في الواقع، وحتى مع النجاحات للألعاب من ناحية المبيعات يبدو أن صناعة ألعاب الفيديو أستلمت المذكرة متأخرة قليلاً حيث أن أوضاعها المالية في تذبذب مخيف و لكن ليس هذا هو موضوعنا و لو أن له صلة سأذكرها في الأخير .

ما أريد قوله هو أن الصناعة مؤخراً أصبحت فقيرة فكرياً ! و قبل أن تشنوا علي حملة – و أنا شخص “وسيع صدر” و أرحب بالنقاش الحاد و المضاد – أود أن أطرح تساؤل من شأنه أن يثري الموضوع ؛ في أخر خمس سنوات ، كم عدد الألعاب “الجديدة” الناجحة و ذات الفكرة “الجديدة” ؟

أقولها و بكل ثقة : لا تتجاوز أصابع اليدين . أما البقية فهي أجزاء جديدة لسلاسل نجحت إيما نجاح الأمر الذي دعى الشركات إلى اللعب “على المضمون”.

أرقام بسيطة / مهولة

عام 2008 و في ظل الأزمة – المالية طبعاً – صدرت Metal Gear Solid 4 و باعت ما يقارب النصف مليون نسخة في أول أربع أيام في اليابان و مايزيد عن المليون نسخة في أوروبا في أول أسبوع  هذا و مع العلم أن كل من اليابان و أوروبا عانوا الأمرين بسبب أزمة أمريكا المالية . ليس هذا فقط ، بل ثبت أن مغامرة سنيك الاخيرة كان لها الأثر الاقوى في دفع مبيعات الـ PS3 – وكاتب السطور على رأس هذه القائمة.

نأتي لمايكروسوفت و تروس حروبهم: الجزء الثاني. Gears of War 2 باعت مليوني نسخة في عطلة نهاية الاسبوع وقت صدورها. ليس هذا فحسب، بل يبدو أن الأخ فينكس قام بإنجاز مشابه لما قام به سنيك إذ قام – فينكس  لا  سنيك – في مغامرته الثانية برفع رقم اللاعبين في شبكة Xbox Live إلى المليون لاعب و في النهاية و كأنه فك “إنجازاً” الجزء الثاني من Gears of War باع في شهرين فقط أربع ملايين نسخة !

أرقام مهولة فعلاً ! و بالحديث عن المهولة لا بد و أن نذكر Activation ونداءهم للواجب وبشكل سريع. الجزء الخامس من  Call of Duty والذي عاد لأجواء الحرب العالمية الثانية و سأتكلم باختصار شديد هنا و أقول أن اللعبة باعت ما يقارب الـ 3 ملايين نسخة بنهاية 2008 مع العلم أنها صادرة في 11 نوفمبر من نفس العام !

أين الفقر يا هذا ؟

الفقر في الأفكار . كل الألعاب الناجحة في هذه الفترة – و حتى تاريخه – هي أجزاء تابعة لأسماء قوية ، لا جديد . قلة قليلة هم من يظهر لنا و ينتج لعبة ذات فكرة جديدة و قلة من هذه القلة من يطبق الفكرة بشكل ملائم و يوظفها بإمتياز لتصبح في النهاية لعبة فيديو ناجحة. و لكن لماذا هم قلة ؟ الجواب يكمن في الدعم و المال . و لنا في المطورين المستقلين خير مثال . مطورين مثل Jonathan Blow (قدم Braid، ويعمل حالياً على The Witness) الذين يضعون الفن و الفكرة نصب أعينهم و يطوروا لعبة فيديو بدون وضع العائد المادي في مقدمة المردود من أعمالهم. مطورون كهؤلاء  يتم دعمهم من شركات كبيرة و تدريجياً يتم شراؤهم حرفياً ليصبحوا في النهاية مجرد موظفين ضمن شركات عملاقة تسعى للمال. أخر خمس سنين شهدت غزو من أبطال قصص الـ Comics و أجزاء متتالية من أشهر السلاسل ناهيك عن جحافل السباكين و السلاحف و الأميرات المخطوفة . أين الجديد ؟ موجود و لكن بشكل نادر .

و أين الجديد ؟

صيف 2007 ، خرج لنا Ken Levine بتحفة فنية أكثر منها لعبة فيديو ، BioShock ! اللعبة التي حققت نجاح جماهيري و تجاري لكونها شئ ثوري ، أي نعم هي لعبة منظور أول و أي نعم نفس ميكانيكة اللعب المتبعة في هذه النوعية من الألعاب و لكن هناك شئ مميز بها جعلها مبتكرة أو Original من ضمن فئتها . القصة التي تليق بفيلم سينمائي ، زمن الأحداث ، محاربة أعداء لا ذنب لهم سوى أنهم وُجدوا ليكونوا مجانين ، هذا غير فكرة الـ Big Daddy و الـ Little Sisters و التي في حد ذاتها أثبتت أن اللعبة تعدت تحدي المهارات إلى تحدي الإخلاقيات أو Morality . كل هذا جعل من BioShock لعبة مبتكرة و … تدخل المال ليتم حلب اللعبة و لكن لحسن حظنا أن كين لديه أفكار سفاحة وصل بها إلى عنان السماء و نحن بالإنتظار.

هل مغامرة كين البحرية هي الوحيدة ؟ لحسن حظنا أن هناك ما يسمى بالمطوروين المستقلين ، مطورين خرجوا لنا بألعاب لاقت عواصف من الإستحسان مثل …

لوحة تدعى Braid 

لعبة الالغاز التي وصلتنا عام 2008 من ضمن حزمة العاب الآركيد الصيفية للـXbox 360 و حصدت عشرات الجوائز و لاقت إستحسان اللاعبين و النقاد. اللعبة تحكي عن “تيم”، شخص عادي يبحث عن أميرة تم خطفها من قبل كيان شرير. علاقة “تيم”  بالأميرة غير واضحة و لكن المعروف أن تيم قام بعمل خاطئ كان من نتيجته إختفاء الأميرة و تمنى لو يستطيع العودة بالزمن للوراء لكي لا يكرر خطئه ! و هنا يأتي دور العقل المبتكر الذي لعب على هذا الـTheme أو الفكرة و أقصد التحرك في الزمن و بعدها تم التنقل من عقل المبتكر إلى عقل الفنان إذ قام Jonathan Blow مطور اللعبة و بشهادة الجميع بإخراج لعبة عبارة عن لوحة فنية تصاحبها موسيقى أوركسترالية فعلاً فعلاً خلابة.

هل هذا يكفي لإنجاح لعبة مطور مستقل ؟ إذا كانت هذه العناصر تم توظيقها بشكل ممتاز مع إضافة أسلوب لعب ممتع و مبتكر فالجواب: نعم و هذا هو المحك هنا; لعبة تجذبك بمختلف العوامل زائد أسلوب لعب ممتع و غير ممل. في رأيَ المتواضع أن تصمم لعبة تكون برسوم جيدة و قصة جيدة و أسلوب لعب جيد أفضل بكثير من أن تصمم لعبة ذات رسوم ممتازة و قصة بلهاء و اسلوب لعب أحمق و النتيجة إغلاق الاستديو. معادلة صعبة للغاية و يبدو لي أن من حققها بدرجة الإمتياز في كل العوامل المذكورة بجدارة هو Kojima في Metal Gear Solid الأولى و هذا على حد علمي و إذا كان هناك أخر فـ … علموني !

نعود لـ Braid التي جمعت العوامل الناجحة للعبة فيديو جديدة و مبتكرة و ليس هذا فقط؛ إذا أنها تحمل قصة ذات رسالة و نهايتها فعلاً تشقلب مخك إذ أن تيم في النهاية يكتشف أنه … شيء المفروض لا يحرق.

Jonathan Blow يعمل الآن على لعبة جديدة و رفض عروض مغرية من شركات كبرى لأنه كما قال: “الشركات ستجعلني أركز على ما يريدون هم و يجعلوني أنسى أنني أريد تطوير الالعاب لتكون مبتكرة ، ذات رسالة و فنية للغاية”

الجدير بالذكر أن مطوري العاب مثل Killer 7 و No More Heroes اعترفوا أنهم تأثروا بهذه اللعبة و تمنوا لو يقتحمون هذا المجال ليروا ما تجود به قريحتهم .

فلنهدم القلعة !

Castle Crashers لعبة فكرتها بسيطة تم التركيز فيها على عامل اللعب الجماعي مع “أضرب هنا، أضرب هناك، أصفع هذا و أركل ذاك”، تدور أحداثها في العصور الوسطى، قصة ماريو أعقد منها و لكن النتيجة لعبة ممتعة … للغاية.

السبب هو قلة هذه النوعية “البسيطة” من الالعاب التي تركز على عامل المتعة بالدرجة الاولى . رسم كارتوني مع إضافة لمسات كوميدية و موسيقى تصويرية لائقة و اللمسة النهائية تكمن في عامل التغير حيث عناصر الـ RPG قامت باللازم و … هذا كل شيء.

Castle Crashers نجحت نجاحاً تفاجأ منه فريق The Behemoth و هم مطوري اللعبة. في الواقع هي ليست أول لعبة من نوعها و لكن هي من جددت هذا النوع حيث طغت الحورب الحديثة و عملاء التجسس و صائدي الشياطين و الزومبي على الساحة لدرجة لا شعورياً ملوا اللاعبين ووجدوا في Castle Crashers غايتهم التي أعادت لهم ذكريات الالعاب القديمة مع لمسة عصرية تماشي الذوق الحديث.

من التالي ؟*

هناك الكــ … القليل من الألعاب أو بالأحرى شركات الألعاب و التي تركز على الجديد . فريق Quantic Dream أحد الفرق القلائل التي تركز على جانب الفن و إبراز أن صناعة ألعاب الفيديو، بقدر ماهي منجم لديها ايضاً التحف الخالدة كما تملك هولييود أفلامها العظيمة و يملك المسرح شكسبيراته الــ … ما ادري !

QD قدم لنا الجيل الماضي لعبة Fahrenheit و هذا الجيل قدم لنا لعبة Heavy Rain والتي أرادوا فيها أن يقدموا تجربة سينمائية محاكية و أرى انهم نجحوا بذلك بصرف النظر عن عيوب اللعبة. في لعبة المطر الغزير أراد الفريق ان يصمم لعبة تحرك المشاعر و أن تقدم بالفعل ما سموه بـ “إلى أي مدى يمكن الذهاب لأجل من تحب؟” حيث اللعبة تجكي عن أب فقد طفله و …

الكثير لعب اللعبة و منهم من أعجبته القصة و منهم من رأى فيها ثغرة – و هم محقين – و عليه لم تعجبهم و لكن الجميع أتفق على أنها تجربة جديدة في عالم العاب الفيديو يجب تكرارها لصقلها أكثر و تعزيز إنتاج العاب فنية ذات تجارب جديدة تحتاج لها الساحة و لحسن الحظ ان فريق QD سمع التوسلات و نحن بإنتظارهم.

*على وقت تنقيح الموضوع صادف أن تكلم David Cage عن نفس الفكرة هنا، أحمد (كاتب الموضوع) كبر راسه! – مشعل

و ماذا عن البقية ؟

كل لعبة هي في الأساس منتج جديد ثوري يسلب عقلنا في البداية و نبدأ في الحديث عنه إلى أن ننتهي منها و هنا نتمنى جزء جديد – و هو ليس بخطأ – إذ أننا في النهاية نود اللعب و ما أن يصدر الجزء الثاني و نلعبه لنكتشف ان الجديد “في الغالب” يكون إضافة بسيطة من “حركات” أو شخصيات مع تحسين في الرسوم و خلافه.

Assassin’s Creed و Uncharted  قدموا ثورة في وقتهم و تفوقوا على أنفسهم عند صدور الجزء الثاني لكل لعبة و تحقق المطلوب سواءً من نجاح جماهيري أو تجاري و من الطبيعي أن تصدر أجزاء متتالية و التغيير كان فقط في إضافات بسيطة سواءً في الشخصية أو القصة أو غيره و هنا لي وقفة: أنا لست ضد الأجزاء المتتالية و لست ضد المطالبين بالتكرار طالما أن الجماهير متمتعين بالألعاب و لكن الحديث هنا عن الفقر في تقديم الجديد !

عند صدور لعبة Mass Effect لاقت استحسان كونها من فريق عريق و كون اللعبة غزت ليس الفضاء بل المجرات. نزل الجزء الثاني و انفجر معه حماس العشاق و لم يستطيعوا صبراً إلى وضعوا أيديهم على الجزء الثالث و انتهت الثلاثية. أي نعم انتهت بضجيج و لكن هذا ليس موضوعنا إنما الموضوع هو ماذا قدمت السلسة من “جديد” بعد صدور الأول منها ؟

القليل جداً، و السبب أن اللعبة تحولت من تجربة ثورية أراد بها فريق BioWare إثبات نفسه – ونجح في ذلك – ولكن الثمن أن اللعبة أن اللعبة و الفريق وقعوا في براثن وحش مادي لا يرحم و النتيجة حتى لو كان المطور لديه العديد ليقدمه فأن الوحش المادي لا يرحم و يجبر الجميع للعب على المضمون و مواكبة الـ”موضة” بغض النظر عن توجه اللعبة .

الوضع الحالي

لا يخفى على الجميع ما تعانيه الشركات من ركود إقتصادي في السنتين الأخيرة، حيث لا يمر شهر إلا و نسمع بإغلاق أستوديو أو تسريح عدد من الموظفين. هذا الأمر دعى الشركات الكبرى لتقليص الفرص للمطورين لإبراز أفكار جديدة و تجارب مبتكرة و إجبارهم على اللعب على المضمون و الدليل جيوش الحروب التي تحاول تلبية الواجب لأجل نيل ميدالية الشرف و الحد من خطر القتلة الحشاشين و إقصاء العملاء السريين ثم يأتي الليل لتهاجمنا مخلوقات الزومبي و كل هذا يحدث و نحن فاغري الأفواه و أعيننا تلتمع في الظلام أما الشاشة “متشققين” من السعادة و … هذا بإختصار هو الوضع الحالي.

لكن لماذا التجاهل للأفكار الجديدة ؟

الربحية الضعيفة و المغامرة الغير مأمونة في ظل الركود الاقتصادي. حتى مع الجوائز التي حصدتها Braid – و هذا على سبيل المثال –  لا يشفع لها لأن “حلبها” صعب و لأن المردود المادي من وراء “حلبها” هو المهم . شركات الألعاب في النهاية هي منشآت ربحية و ليست جمعيات خيرية و عليه قهي تبحث عن المال داخل أحشاء المطورين و هذا الذي قتل هذه الصناعة “المسلية” التي وضع حجر أساسها مياموتو، هوري وساكاجوتشي. مصممين حولوا خيالهم لواقع يتمتع به عشاق هذا الفن الذي تحول لصناعة تدر الملايين. أي نعم لا تزال ممتعة و لكنها أمست مؤخراً فقيرة إبداعياً. هناك مثل أنجليزي يقول “وُجد المال لكي يشتري الناس و ما دخل المال مجالاً إلا و أفسده.” طبعاً المثل لم يسمع به أي إنجليزي لأنني أنا من ألفه و لو أنني أتمنى أن يضيفوه الأنجليز لقائمة أمثلتهم المالية و الذي يعبر عن حال مطوري الألعاب المبدعين و الذي أنتهى بهم الحال بـ”حلب” الألعاب.

نظرة تشاؤمية  

ليس على المدى البعيد! لا زلت مقتنعاً أن المطور المبدع لا يزال موجوداً ولكن يجب المغامرة ودعمه من قِبَل الشركات والجماهير. مطورين مثل Team Ico و الذي قدم لنا الروائع و يركز على الجانب الفني يستحق الدعم ولكن وبما أن ألعابهم تنال نجاح تجاري متوسط لا يتم دعمهم بكل قوة مثل غيرهم من الفرق – كح كح تراي آرك كح – وأعتقد (وهو تحليل شخصي) أن هذا هو سبب ترك مطورين عمالقة أمثال Fumito Ueda  و Shinji Mikami و Yu Suzuki لشركاتهم.

النهاية:

المخرج الامريكي العبقري Steven Spielberg يقول أن تصميم لعبة فيديو أصعب بكثير من إخراج فيلم سينمائي. في الفيلم من الممكن تطبيق جميع الأفكار و الشكر موصول للمؤاثرات و الكمبيوتر. أما في لعبة الفيديو فقد تكون الافكار موجوة و لكن يبقى تطبيق جميع الأفكار شيئاً صعباً، وإن تم ذلك فشبه مستحيل أن تقنع شركة عملاقة بالمغامرة لأجل تطبيق الفكرة و نشرها . أعتقد أن الصناعة بحاجة إلى المنتج المغامر الذي يرى أن هذه الصناعة فعلاً مجزية، منتجٍ مثل Harry Saltzman الذي رأى في قصص جيمس بوند مغامرة خطيرة قد لا تروق للكثيرين و لكنه كان مخطئاً، وكان هذا أسعد خطا قام به في حياته .

15 تعليقات

  1. صحيح ما في افكار جديده
    بس يكفي انه في كل سنة نلقا لعبة جايبه شي جديد………………
    ويعطيك العافيية علا الموضوع

    قيّم التعليق: Thumb up 3 Thumb down 1

  2. التسويق للعبة يلعب دور مهم جدا انا عن نفسي مالعبت انشرتد 1 وماسمعت في انشرتد الا على جزء الثاني

    لانو كان الها تسويق ضخم وعندك لعبة ازورا راث القصة في النهاية مبكية وللعبة حلوة فيها عيب انو الصوت مش

    ماشي مع الكلام لكن للعبة جبارة بس تسويقها سيء ولا تنسى ان غلاف للعبة برضو الو دور مهم غلاف للعبة

    كان سيء مع اني من محبيها لم شفت الغلاف خفت حماسي الها وعندي الك مثال لعبة DMC الجديدة

    لعبة راح تكون حلوة وجهة نظري المهم ناس كثيرة انتقدو للعبة وقالو انها سيئة بس انا اقلك راح تنجح حتى

    لو انها سيئة وسبب غلاف للعبة يشد الناس الغير متابعة لاخبار الجيمنج غلاف للعبة واحد مسجون وماسك رقم

    حقو وخيرا اتفق معاك في موضوع الشركات مابدها تغامر انا انشالله حدرس تصميم العاب وعند افكار جدا جميلة

    عشان اضمن استثمار افكار راح اشتغل مانتدي دوج او يوبي سوفت وقتها الواحد فعلا ممكن يلاقي نجاح للافكار

    الجديدة :)

    قيّم التعليق: Thumb up 2 Thumb down 0

  3. صراخة متعوب علية ورائع

    قيّم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 1

  4. بكل فخر اقول انك انسان مبدع في هذا الموضوع

    ونادر نجد ناس يكون تفكيرهم عميق مثل تفكيرك

    الى الامام

    قيّم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  5. من أفضل المقالات التي قرأتها في زيباد
    ما شاء الله عليـــــــكـ
    متــــــعوب عليها .. سَـلِمَت أناملك :)

    قيّم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  6. شكرا على المقال الاكثر من رائع والذي يصف الحال الذي وصلت اليه الالعاب .
    جزئية الوضع الحالي تحمل في طياتها معاني كبيرة وواقعية ولامفر منها .

    كل ماأستمريت في القراءة انتظر شيء عن رزدنت ايفل وكيف اصبح حالها بعد تطبيق كرابكوم سياسة “” العب على المضمون “” وكيف كانت مخترعة للافكار الجديدة واصبحت الان متبعة للافكار السخيفة والمستهلكة واتباع سياسة النداء الى الواجب

    ولكن لن اتذمر فجملة
    ((أن هذا هو سبب ترك مطورين عمالقة أمثال Fumito Ueda و Shinji Mikami و Yu Suzuki لشركاتهم. ))
    تكفي لشرح الوضع

    فشينجي لم يستطع اتباع تلك السياسة فترك الشركة

    ولاأعلم كيف حافظ كوجيما على تحفتة 6 اجزاء
    و لاجزء منها احتوى على افكار مستهلكة
    كم احترمك ياكوجيما

    وشكرا مجددا على هذا المقال الرائع

    قيّم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  7. مقال روعة

    قيّم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

    • معك حق, أنا منذ مدة أقول هذا الكلام, في كل سنة يخرج لنا عدد قليل من الألعاب المميزة, بقية الألعاب قد تكون ممتعة ولكن لا جديد فيها, وخاصة ألعاب الرياضة والسيارات والشوتينج, ومن ثم بقية أنواع الألعاب

      لكن أختلف معاك في نقطة واحدة ,لا يمكن القول أن كل جزء جديد من أي لعبة موجودة سابقاً بنفس الاسم , معنى ذلك أنه لا يوجد بها شيء جديد, فميتال جير 4 تفوقت على نفسها, طريقة اللعب جديدة, والأهم في اللعبة هو القصة وقد تفوقت كثيراً في هذا المجال وأبدعت

      كذلك Bioware هي الشركة الوحيدة التي استطاعت أن تعمل جزء يتفوق على جزء perfect , الذي بدوره تفوق على الجزء الأول الذي أيضاً كان perfect

      بالطبع الفكرة الجديدة بالكامل لها طعم خاص, ولكن كل ما أردت قوله هو أن الألعاب المكررة قد تحمل إبداعاً وأفكاراً جديدة على مستوى القصة أو ميكانيكة اللعب, أو حتى الشخصيات , فالإبداع ليس محدود بالفكرة الجديدة

      قيّم التعليق: Thumb up 1 Thumb down 0

  8. ينصر دينك هذا الي قاعد أقوله من أول للعالم…

    قيّم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  9. مقال رائع جداً استمتعت شخصياً بقرائته. و فعلاً الصناعة تمر بحالة ” قحط ” فكري خوفاً من الهاجس المالي.
    المؤسف أني ارى ان الاعبين انفسهم هم احد عوامل هذا القحط الفكري، حيث بدأو يتجهون للالعاب التي تختبر قوة عضلاتهم بالإستمرار بضغط الازرار بدلا من قوى تفكيرهم ” الا من رحم ربي “.

    الأفكار الجديدة حضرت في بعض الالعاب، اخرها L.A Noire اللي برائي خطت خطوة جريئة للاسف ادت الى انهاء علاقة الاستوديو المطور لها مع روكستار و السبب كان عدم تحقيق اللعبة للمبيعات المرادة، لما ؟ لان الاعبين قرروا الابتعاد عن هذه اللعبة لاسلوب لعبها البطئ بعض الشئ و لكن العميق بالوقت ذاته بحثاً عن تجربة اسرع و اخف وجدوها في العاب التصويب المختلفة.

    استمرار الاعبين بالابتعاد عن الالعاب ذات الافكار الجديدة مفضلين صرف 59 دولار على لعبة مضمونة المحتوى بالـ”نسبة ” لهم و لو كان تطورها لا يذكر عن الجزء الذي يسبقه، فضلا من المغامرة بها على لعبة قد تعجبهم او لا تعجبهم !

    للاسف كثير من الاستوديوهات التي تبحث عن التجديد قد ينتهي بها المطاف مقفلة او بتوزعة موظفيها على استوديوهات اخرى، لعبة السيارات blur التي حاولت تقديم افكار جديدة في العاب السباقات كانت القشة التي قسمت ظهر Bizarre Creations، و قس على ذلك العاب اخرى.

    بالنهاية مثلما ذكرت انها صناعة ربحية بالمقام الاول لذلك لما المخاطرة بما قد ينفر الجمهور، بدلا من استخدام مضمون يتسمر بتعبئة الجيوب ؟!

    كلامي لا يخلي مسؤولية المطورين و الناشرين و لكن لا يحملهم كامل المسؤولية، و بالنهاية هي وجهة نظري :)

    و مرة ثانية يعطيك الف عافية على هذا المقال الاحترافي.

    قيّم التعليق: Thumb up 1 Thumb down 0

  10. دائما مبدع ياصاحب اجمل وافضل مقالات قيمزية عربية بلا منافس

    لا ارى أن صناعة الالعاب فقيرة ولا اعتقد ان المشكلة هي عدم “وجود افكار”

    المشكلة تكمن في بزنس الالعاب الي صار ضخم جدا في هالجيل
    وهذا يعني النجاح الباهر للعبة أو الفشل ذريع (هنا اتكلم عن المبيعات)

    كل الشركات في وقتنا الحالي تخصص ميزانيات كبيرة جدا لا تقبل الخسارة
    فصعب جدا يخاطرون new ip فكرته مختلفة إلا إذا الشركة مستعدة للمجازفة
    كما حصل مع يوبي سوفت ولعبتهم التي اعلنوا عنها في E3 والي هي Wach dogs

    طبعا أنا كقيمر هذا شيء يزعجني جدا اكره التكرار ويهمني إني العب الجديد
    لكن الشركات ايضا لا تود تخاطر بأموالها مادامت لعبتهم “المكرره” تدر عليهم “المال”

    يعني المشكلة بشكل رئيسي هي مشكلة الـ gamers
    فلو أن الالعاب المكرره “هُجِرت” لاضطرت شركات الالعاب ان تركز على new ip مختلف بفكرة مختلفه

    لهذا اود أن أقبل جبين كين لفين لأنه المطور الوحيد في هذا الجيل
    الذي يستطيع تقديم افكارة جديده , رائعه , جميلة بل ويرفض أن يقدم فكرة قد إستهلكت حتى لو كانت فكرته
    هذا الرجل عبقري بحق وقدوة يجب ثم يجب على الشركات والمطورين أن يقتدوا به

    موفق اخي احمد لا تحرمنا من إبداعك في القريب

    قيّم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  11. طبيعي عدم وجود افكار .. فالمطور يصرف الكثيير من الاموال على اللعبة تصل ل 80 مليون دولار للحد المتوسط من الالعاب .. فبربك لو وضع فكرة جديدة لا يعلم فشلها من نجاحها ايهما سيختار وضعها ام ازالتها ؟… الالعاب مش زي اول .. الالعاب حاليا مش سوبر ماريو عشان يخاطرون وهم يجهلون اللي بيحصل لو حطو شيء زي كذا

    قيّم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  12. موضوع صراحة اكثر من رائع وانا اتفق معك في ان نقص الابتكار والابداع يفسد عليك متعة التجربة
    لكن فيه اللعاب تفتقد للإبتكار لكنها تخليك تدخل جو ثاني في اللعب برسومها وسلاسة لعبها

    ولو تلاحظ ايضا الشركات المصنعه للافلام صارت تمشي على نفس المنوال وصرنا نشوف اجزاء كثيرة للافلام

    والان كل الشركات المصنعة للالعاب صارت تهتم بالمال على حساب ابتكار شي جديد والصراحة ما الومهم

    ومره ثانية شكرا على المقال الأكثر من رائع

    قيّم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  13. هو فيه ألعاب لها أفكار جديدة لكنها معظم الأحيان مظلومة خاصة اليابانية مثلا valkyria chronicles بدأت على البلايستيشن بأسلوب فني وطريقة لعب جديدة في الألعاب الاستراتيجية لكنها ماباعت بشكل جيد في الغرب فنزلوا جزء ثاني على الPSP وطورا أسلوب اللعب وحسنوا اللعبة أكثر لكتها ما باعت في الغرب زين فلما نزل الجزء الثالث على الPSP اللي خلى كل معجبين اللعبة المتمسكين بالجزء الأول حق البلايستيشن يخقون عليها لأن هذا الجزء حسن كل شي في اللعب وأضاف مميزات رهيبة وفيه أحسن قصة بين الأجزاء الثلاثة مانزلته سيجا للغرب عشان الأجزاء اللي قبلها ما باعت زين ولا يزال المعجبين يطالبون الى اليوم باللعبة والشركة ما عطتهم وجه ونفس الشي لسلاسل يابانية ثانية مثل tales نزلوا هذي السنة جزء على البلايستيشن بالإنجليزي وباع زين فالشركة أعلنت أنهم راح ينزلون بقية الأجزاء للغرب

    قيّم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  14. صراحه انا من اول قلت لاخوي فهد الالعاب صارت لعب قنص وشوتر
    وحتى صارت كلها تعتمد على زومبي

    و الان ترجع الالعاب السابقه بالتقنية الـ HD
    وغدا الله اعلم ماذا يحصل
    اذا شركات تاخذ افكار من بعض الاعبين لوجدنا تطور فكري في الالعاب المستقبليه

    قيّم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

اترك تعليقاً

لم تقم بتسجيل الدخول، بإمكانك تسجيل دخولك والتعليق أو تسجيل عضوية جديدة إذا أردت أن نتذكر معلوماتك.

( لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ * )