مراجعة: رأينا بجهاز السويتش بعد أكثر من 10 أيام استخدام

بواسطة في
  • الناشر
    Nintendo
  • المطور
    Nintendo
  • تاريخ الإصدار
    2017-03-03
  • الأجهزة
  • النوع
  • التصنيف العمري
    PEGI 3+

بعد أكبر خسارة مالية في تاريخ نينتندو سنة ٢٠١٤ وضع كل من الرئيس الفائت Satoru Iwata، الرئيس الحالي كيميشيما، Genyo Takeda ومياموتو استراتيجية لتنشيط نموذج الأعمال التجارية نينتندو. أهم نقاط هذه الاستراتيجية هو المشاركة في تصميم العاب لسوق الهواتف النقالة، تصميم جهاز هجين يجمع قوى نينتندو وأخيرا التركيز وتوسيع مجالات عناوينهم. العديد سيلاحظ بأن أغلبنا بدأ يرى ثمار هذه الخطة والنجاح العالي التي قدمته للننتندو لكن اليوم سنركز على أهم عامل بالنسبة لنا وهو جهازها الهجين Nintendo Switch

هذا الجهاز الهجين الأشبه بالأجهزة اللوحية يحتوي على شاشة 6.2LCD بوصة بدقة 720P على الوضع المحمول لكن الجهاز يقدم 1080P على القاعدة. فتحة USB C لشحن وبث الفيديو عندما تضع الجهاز عقاعدته مع سعة تخزينية تصل الى 32 جيجا والجهاز قابل للتوسيع باستخدام Micro SD ،MicroSDHC، MicroSDXC التي ستصل سعتها الى 2 تيرا بايت. بالإضافة الى فتحة 3.5 مليمتر للسماعات بينما لمحتويات الجهاز التقنية فمعالج الجهاز هو Nvidia Tegra “المعدل” مع ذاكرة عشوائية 4 جيجا.

مميزات اللعبة

جهاز متعدد الاستخدامات وطرق اللعب

لا يوجد جهاز منزلي أخر يقدم لك إستخدامات عديدة مثل Switch. هنالك ثلاث أنواع من الاستخدامات وهي، الاستخدام المنزلي التي من خلالها تضع Switch على القاعدة التي تأتي مع الجهاز وتجعلك ببث اللعبة على تلفازك المفضل وبنفس الوقت تشحن الجهاز. الاستخدام الأخر هو ما يسمى “Tabletop” الذي من خلاها تستخدم Kickstand لتثبت جهازك على الطاولة أو أي سطح آخر وهذا الاستخدام هو الأنسب للعب الجماعي خارج المنزل. أخيرا الاستخدام المحمول وهو أكثر طريقة قضيت فيها أغلب وقتي مع الجهاز لسبب كون Switch أول جهاز محمول يحتوي على كل أزرار يد العاب تقليدية بدون أي تضحية. إستعمال الجهاز كمحمول لايزال يذهلني. خاصة عندما تلعب لعبة برسوم خلابة ثرية المحتوى مثل Breath of the wild. السويتش قدم لنا ما كانت سوني تريد تقديمه مع الفيتا وهو جهاز محمول يشغل العاب AAA حقيقية! أيضا مع هذه الاستخدامات المختلفة تأتي طرق مختلفة للتحكم. الجهاز يأتي معه عصاتي التحكم Joy-con التي تحتوي على كل الأزرار برغم من صغر حجمها وتستطيع بمسك كل من عصاتي التحكم بيديك مثل Wii أو تستخدم “Grip” التي تقدم لك الخيار في إرفاق كلى Joy-cons حتى تكون أشبه بيد تحكم تقليدية. بنفس الوقت عصاتي Joy-con قد تستخدم باللعب الجماعي حيث أحدكم يأخذ joy con اليمنى بيما اللاعب الأخر يستخدم Joy con اليسرى. أخر طريقة تحكم للسويتش وهو الخيار المفضل بين الاعبين هو استخدام يد “Pro” التي تشبه يد تحكم Xbox 360.

سريع مقارنة بـXbox One و PS4

خرطوش السويتش

خلال ٣ سنوات الماضية عندما تقتني لعبة مع أجهزة هذا الجيل أصبح اقتناء اللعبة لايعني بأنك ستلعبها مع إدخال القرص في جهازك بل سوف تجبرك اللعبة على تثبيتها للقرص الصلب وهذا التثبيت يأخذ وقت، لكن مع السويتش فوجئت بسرعة ظهور اللعبة على الجهاز و دخولي للعبة خلال لحظات. لحظتها تذكرت أن اللعبة على الخرطوش، فسرعة قراءة اللعبة تكون سريعة مقارنة بقراءة أقراص Blu ray البطيئة لذلك لاتحتاج إلى تثبيتها على جهازك.

صغير الحجم و مليء بتقنية واعدة

حتى بعد إكمالي أكثر من 10 أيام مع الجهاز لا أزال أتفاجئ بصغر السويتش وكمية التقنية المحشورة في أيدي Joy-cons. كلاهما يحتويان على نوع جديد من الاهتزازات “HD rumble” تحاكي لك اهتزازات أو حركة داخل Joy-cons مثل محاكاة 3 ثلجات أو كرات داخل Joy-cons فإذا قمت بتحريك Joy-cons ستشعر بحركة الكور داخل Joy-cons. تقنيات Joy-cons لاتقف هنا حيث joy-con اليمنى تحتوي على IR Camera قادرة على حسب المسافة بينها وبين المجسم أمام الكاميرا، أيضا هذه الكاميرا تستطيع بالتعرف على شكل بعض الأجسام. للأسف اللعبة الوحيدة التي تستغل كل هذه الميزات هي ١-٢ سويتش واستخدامها في اللعبة أشبه باستعراض لهذه التقنية لاغير. وجود هذه التقنيات قد لايعني لنا الكثير حاليا، لكن توقعوا بأن نرى دعم لهذه المميزات مع السنين القادمة للجهاز مع عناوين نينتندو. حيث صرحت نينتندو بأنهم يدرسون تصميم العاب واقع إفتراضي و Joy-cons ستكون وحدة التحكم المثالية لألعاب الواقع الافتراضي.

شارك المتعة


كل أجهزة الألعاب المحمولة تحرمك من اللعب الجماعي على جهاز واحد لأسباب عديدة،لكن السويتش على خلاف ذلك. مثل ماذكرت في الأعلى الجهاز يأتي مع وحدتي التحكم Joy-con التي من سهل تفصلها من الجهاز وتناولها إلى صديقك أو أقاربك. هذه هي ثاني أكثر ميزة ستفاجئك بعد استخدام الجهاز لفترة وهو سهول اللعب المشترك مع الآخرين. خلال استخدامي للجهاز لعبت مع ٨ غرباء كانوا بجنبي في أحد وسائل النقل العامة في أسبوع واحد فقط. لاحظت فضولهم في مشاهدة الشاشة وأنا أعيش مغامرتي في Breath of The wild وسئلت إذ يودون بتجربة الجهاز. خلال ثواني فصلت Joy-con وبدأت أشارك المتعة. البعض قد يرى هذه الميزة عديمة القيمة، لكن هذه القيمة لن تشعر بها حتى تشاركها مع الغرباء وستكتشف خلال شوط قصير من اللعب بأنك تعرفت على هذا الشخص الذي قد تراه بشكل يومي وغالبا لن تتحدث معه لترى بأن شوط اللعب القصير ساعدك على تكوين علاقات ولو كانت ضئيلة.

عيوب اللعبة

البطارية

كون السويتش جهاز محمول ستتوقع بأن حجم البطارية مقبول، لكن البطارية للأسف عمرها جدا قصير وستعيش معك من ساعتين ونصف الى ٦ ساعات. عدد ساعات الاستخدام المتفاوتة تعتمد على اللعبة. بطارية الجهاز هي 4310mAh Lithium ion التي تعتبر كافية، لكن ليس خلال لعبك لـBreath of the wild. البعض قد يعتقد بأن أي شاحن نقال قد يشحن السويتش لكن للأسف بعض (Power banks) تقدم سعة بطارية أصغر من السويتش. فاحرص على شراء شاحن نقال ذو سعة عالية بالإضافة يجب أن تتأكد من نوعية سلك USB الذي تستخدمة لأنه بعض الأسلاك تشحن أسرع من البعض. هنا ستجد Power bank الذي أستخدمه للسويتش وتأكد بأنك تستخدم سلك USB-C to USB-C التي غالبا تشحن بشكل أسرع من سلك USB-A to USB-C

WI-FI

إطلاق السويتش استعرض لنا مشاكل عديدة للجهاز مثل عدم إستجابة Joy-con اليمنى التي لم تصادفني حتى الأن. مع أني تجنبت هذه المشكلة إلا أني وقعت في مشكلة أخرى وهي مهما كان السويتش قريب من مودم الاتصال على الشبكة يظل ضعيف ولا أعرف أي حل لهذه المشكلة. الأستخدامات للخدمات الأونلاين تظل جدا ضئيلة وتشمل فقط تحميل وتحديثات العاب والنظام. سوف أقوم بتحديث هذه الجزئية عندما تنطلق بيتا Splatoon 2 حتى أعلم هل الإتصال الضعيف سيدمر تجربتي للألعاب متعددة اللاعبين أم لا؟

نظام تشغيل فارغ لا روح له


نينتندو عودتنا بتقديم نظام تشغيل غريب، فيه تسمع نغمات تتماشى مع ماذا يحدث أمامك على الشاشة. مع كل جهاز جديد كنت أتشوق للأستماع للألحان المهدئة التي تتغير مع دخولك وخروجك الى كل قائمة مهمة أو غير مهمة وهذا هو أكثر الأشياء التي تمتلك مكانة خاصة في نينتندو وهو التدقيق على أشياء قد لا تخطر لك لكن إضافتها تظهر ما يميزها عن الشركات المنافسة. السويتش أخاب ظني من هذه النقطة وكان نظام التشغيل أشبه بنظام تشغيل الجوال التي لا روح لها. نظام السويتش سريع وسلس على عكس نظام تشغيل Wii U البطيء لكن تظل بالنسبة لي السرعة لا تشفع عن اللمسات الصغيرة التي تعودنا عليها من نينتيندو.

الخلاصة:

بشكل عام مع كل ساعة أقضيها على السويتش جعلتني أود جميع الألعاب تصدر عليه و كرهت اللعب على جهاز منزلي، لكن للأسف ضعف الجهاز تقنيا لن يجعلنا نغتني عن الأجهزة المنزلية. بنفس الوقت الساعات العديدة جعلتني الاحظ بأن نينتندو استعجلت في إطلاق هذا الجهاز. المشاكل المريبة التى أتت مع الجهاز من فصل Joy-con اليمنى ونظام التشغيل الفارغ وضعف الاتصال على wifi كلها تجعلني أتأكد أكثر بأن نينتندو كانت تريد إطلاق السويتش قبل إنتهاء السنة المالية. حاليا السويتش يمتلك واحدة من أعظم العاب التي قدمتها لنا هذه الصناعة ودعم الكبير لألعاب نينتندو قادم خلال هذه السنة والسنين القادمة ولاشك بأنهم سيقدمون لنا عناوين ستمتعنا لساعات لا تحصى على هذا الجهاز الواعد.

التقييم النهائي

تعليقات 3

Send this to friend