تعرف على Logan أو كريتوس عالم مارفل

نشر في /بواسطة: في:

الأغلب يعرف شخصية وولفرين كوجه فريق X-Men خصوصاً من بعد سلسلة الأفلام التي استمرت بالنزول من بداية 2000. يُعرف عن الشخصية تحيزها أو وجوده في مفرق عندما يأتي الأمر للخير والشر. هدفه واضح ونيته صافية لاشك في ذلك، لكن طريقة جلبه للعداله عن طريقة إتخاذ العنف والغضب كوسيلته الوحيدة يجعل الناس يتسائلون۔۔ هل هو فعلاً بطل وهدفه جلب العدالة ومساعدة الناس أم أنه يتخذ محاربة الأشرار عذراً لكي يبرز أشواكه ويبرز العنف والغضب الذي يغلو في داخله؟

كان أول ظهور لشخصية وولفرين في العدد الأخير من مجلة  The Incredible Hulk #180 عام 1974. بعد ظهوره الأول، أُعجب الناس بقوة الشخصية وزادت شهرتها من بعد ظهورها لدرجة نقلها لفرقة X-Men وتم اعتبارها أكثر شخصية شهرة من ذلك العالم. وأصبحت الشخصية الأكثر حباً بين أبطال X-MEN ودائما مايريد المعجبين به الإكثار من ظهوره.

كثيراً مايتكرر هذا السؤال لشخصية وولفرين، هل هو فعلياً بطل؟ وهل يمثل الخير؟ أم كونه يقاتل للخير هو مجرد عذر يتخذه لكي يشفي غليله في سفك دماء الأشرار، وهذا هو الشيء الأكثر شهرة عن وولفرين. تعطشه الزائد للقتل وسفك الدماء و سرعة غضبه الزائد دائماً ما يجعل موقفه مثير للشك، فهو من أكثر الأبطال الخارقين عنفاً ولا يتردد ولا للحظة عندما يتعلق الأمر للقتل. فما يوجد به هو طاقه يتجدد تخزينها مع الوقت وتعطش للدماء مما يجعل السؤال يتكر على مر الوقت. وجواب هذا السؤال هو أن وولفرين بطل لقصته.

في المستقبل البعيد، عندما ينحني للأسوء وتذهب آمال البشرية. حين لايكون وجود للخير، لا في أرواح الناس ولا في أفعالهم، حين ينهض بصيص من الأمل قبل فقدانه وموته، ويكون الشر هو سيد الموقف. تظهر لنا أرواح الناس الحقيقية. نراهم على حقيقتهم، نرى السيء و الأسوء. تظهر لنا روح الانتقام الحقيقية في بطل لطالما كنا مترددين في الوقوف لجانبه، وطالما زادت أسئلتنا حول الوقوف لجانبه، هل هو بطل يمثل الخير؟ ام هو دوامة قتل وسفك أرواح يفعل مايشاء دون التفكير في العواقب أو حسبان الأرواح؟ في قصص لوغان الكبير أو Old Man Logan نرى وولفرين بشكل لم نره من قبل.

بعد مرور سنوات كثيرة، وانتقلاب العالم وجه على عقب، وفوز الشر، نجد ان لوغان وجد السلام مع نفسه، لم يعد متعطشاً للدماء أو للقتل. يريد العيش لوحده في سلام وجعل الشر الذي في داخله يختفي۔  بطريقة ما، وجد طريقة للتحكم في مشاعره الهائجة. لكن ليس لوقت طويل.. عندما يكون الشر سيد الموقف ويقود وولفرين للغضب مجددا فهو أكثر غضبا من أي وقت مضى.

في قصص لوغان الكبير نرى وولفرين بشكل مختلف، رجل كبر في السن واستطاع أن يجد السلام في داخله. قطع وعداً بأن لا يبرز أشواكة مجددا لكي لا يؤذي أحداً، لكن في سوء العالم ووقته المظلم ذلك الوعد لا يدوم طويلاً. فعندما تقوده الأحداث للغضب، يصبح أشد غضباً من أي وقت مضى. وفي صورته هذه نجد أنفسنا نسأل ذلك السؤال مجددا، هل وولفرين بطل أم آلة سفك وتعطش للدماء؟

كما ذكرت مسبقا، يعتبر وولفرين بطل لقصة. فعندما يكون العالم حوله سيء ويكون الشر في كل مكان يصعب على أحد أن يتحكم بغضبه عوضاً عن ذلك وولفرين والذي يعتبر اشد العالم غضباً. في صورتة الأخيرة نرى الشهرة التي حاز عليها في توسع بحيث أن الفلم الأخير للشخصية سيكون مستوحاً شكلياً من قصص لوغان الكبير والتي ستكون مصدر الهام كبير للفلم من الناحية الروائية. ما يعرف عن تلك القصص انها مخصصة للكبار فقط لما يوجد في محتواها من عنف. ونرى الفيلم يمشي على خطاها.

قريباً عندما يشاهد الأغلب الفيلم الأخير سيرى الجمهور جانباً آخراً من لوغان، جانب لم يروه من قبل. سنراه قادراً على التحمل، متمكناً من الصبر وكتم عواصف الغضب في داخله. لوغان الكبير مختلف عن وولفرين كما عرفناه. لكن عندما ينفذ صبره، وتطلق العواصف التي طالما حاول كتمانها، سيكون لوغان رمز للغضب وآلة لسفك الدماء.

تعليقات 3

Send this to friend