و ابتدأنا فصلا جديدا في قصة Z-Pad

ومرت سنتان بسرعة البرق! من كان يتوقع أن مدونة بسيطة ابتدأت بفكرة أبسط تستطيع أن تستمر لأكثر من أسبوع؟ حتماً لم أكن أتوقع ذلك!

مررنا بسنة مثمرة جداً، فمن ناحية كنا أكثر موقع عربي متخصص بإعلام الألعاب سافر لتغطية المؤتمرات الخارجية. فذهبنا في بداية السنة إلي PSExperience في لندن، Level up في دبي، GamesCom في كولون وانتهينا في دبي لتغطية Games 11. طبعاً لم ننس تغطية المؤتمرات الداخلية، مثل يوم اللاعبين وإطلاقات ألعاب مثل أنتشارتد 3.

ومن ناحية أخرى اتخذنا –بإعتقادي- أفضل قرارات استراتيجية. فتوحيد جهودنا مع موقع ساندستورم وتكوين شبكة زيباد، استطعنا بها تغطية غالبية اهتمامات اللاعبين. سواء أكنت تلعب كول أوف دوتي بشكل حصري، أو لا تلعبها نهائياً حتماً ستجد ما تبحث عنه في أحد قنواتنا!

في النهاية أحب أن أشكر، بعد الله، بشكل شخصي الجندي الخفي في زيباد، أنت عزيزي القارئ! فبدون دعمك المستمر من اقتراحات، نقد ومدح، لن يكون لدينا الطاقة على الاستمرار فيما نقوم به الأن.

شكراً جزيلاً! و نعدكم بسنة أفضل بكثير من السنتين الماضيتين، بأفكار جديدة مطبقة باحترافية أكثر!

وحتى تشاركوننا إحتفاليتنا، أرفقنا لكم خلفيات للهوية الجديدة لـZ-Pad للآيفون، الآيباد، وأجهزة الحاسب الشخصي، تجدونها بعد الفاصل.

اقرأ المزيد

الأوسمة:

1O أعوام لمايكروسوفت في خدمة عالم الألعاب #Microsoft

نعم عزيزي القارئ عشر سنوات مرت على ولادة جهاز الإكس بوكس الأول ” Original Xbox ” الجهاز الذي أدخل مايكروسوفت لعالم ألعاب الفيديو, بعدما كانت سوني و منافستها ناينتندو يشغلان الساحة. و شئنا أم أبينا, فأن لمايكروسوفت دور كبير و مهم جدا فيما وصل إليه عالم الألعاب في وقتنا الحالي. حيث إستطاعت خلال هذه المدة من تقديم لمسات إضافية لأجهزتها ساعدت في تقدم عجلة هذه الصناعة و غيرت مفاهيم أجهزة الألعاب لتجعلها أجهزة ترفيهية متكاملة.

لذى أحببت أن أسلط في هذا الموضوع الضوء على ما قدمه الجهاز الأول لمايكروسوفت في عالم ألعاب, من ميزات ساعدت على رؤية خليفته أو الأجهزة الأخرى حتى بالصورة التي نراها حاليا.

اقرأ المزيد

الأوسمة:

تصنيف الألعاب الجديد

خلال متابعتي لحساب ديلان جوب، أحد مطوري الألعاب المفضلين لدي، شدت انتباهي تتويتة من تتويتاتة.

التتويتة عبارة عن تساؤل، “متى سنرى تصنيف جديد للألعاب؟ و كم معدل تكرار هذه الظاهرة؟”

سؤال حيرني كثيراً و جلست مكتوف اليدين و عاجز عن الإجابة على هذا السؤال، بل أجزم أن معظم اللاعبين لا يملكون إجابة.

الجميع يعرف ما هي التصنيفات الرئيسية للألعاب مثل ألعاب الألغاز (Puzzle) كبيجيولد (Bejeweled)، البلاتفورمينج (Platforming) كسوبر ماريو بروز (Super Mario Bros.)، الحركة (Action) كباك مان (Pac-man). أو قد تكون خليط بين تصنيفين أو أكثر مثل أربي جي و حركة مثل دارك سولز (Dark souls) أو تصويب و منظور الشخص الثالث و ألغاز مثل أنتشارتد 3 (Uncharted 3). كل هذه مجرد أمثلة على ما تعودنا عليه في وقتنا الحالي، لكن متى سنرى تصنيفاً جديداً؟ و ما هو؟ هل سنحتاج إلى إكسسوارات خارجية لنستطيع لعب الألعاب من هذا التصنيف (مثل روك باند)؟

اقرأ المزيد

الأوسمة:

التسويق في عالم الألعاب

 

بعد قرائتي لهذا الموضوع الذي تكلم عن الحرب و الصراع الدائر بين كونامي و إلكترونيك أرتس في تسويق لعبتيهما, تبادرت في اذهاني أهمية الحملة التسويقية التي تقوم بها شركات الالعاب, لذى احببت ان اشارككم باشهر الحملات التسويقية في عالم الالعاب

الدعاية و التسويق هي أحد الوسائل المهمة في خطوات بيع منتج ما. فعن طريق الدعاية تستطيع إقناع المستهلك شراء غرض لا يحتاجه إما بإبراز خاصية ما بشكل كبير، ذكرها بشكل مكرر في كل موقف أو عرضها بسعر مغر جداً  (سواء مرتفع أو منخفض)

لكن اليوم لن نناقش كيفية عمل برنامج تسويقي، فذلك يحتاج إلى مختص جامعي و أكثر من كتاب، بل سنستعرض بعض الأمثلة في عالم الألعاب بعدة طرق مختلفة:

 

كابكوم و ستريت فايتر إكس تيكين:

في نظري هذه أحد الألعاب التي حصلت على أفضل حملة تسويقية هذا الجيل، فاللعبة منذ إعلانها لا يمر شهرين إلا وسمعنا عنها. فتارةً تعلن شخصية جديدة في اللعبة و تارة نرى منتج اللعبة أونو مع صديقه (و صديقنا) هارادا في كل مؤتمر يسوقون للعبة و بطريقة مضحكة.

إعلان الشخصيات حتى مثير للإهتمام، فكابكوم لا تعطيك أسماء الشخصيات بكل سلاسة، بل تستعرض لك أجزاء من جسم الشخصية و عليك أنت معرفة من هي الشخصية. و لتعرف أي شخصية هي عليك معرفة عالم لعبتي ستريت فايتر و تيكين بكل أجزائهما.

قد يضع ذلك القليل من الضغط عليك إن كنت ممن سبق له لعب أي منهما و لم تعرف هوية الشخصية، مما يهيج رغبتك في البحث و التقصي عن هوية الشخصية سواء في ويكيبيديا أو أي من المواقع الأخرى، و ذلك ما حصل معي عند الإعلان عن بويزن (Poison) إحدى الشخصيات في ستريت فايتر ٣ و التي لم يخطر في بالي مطلقاً وجودها في اللعبة.

أما في المؤتمرات فطرق دخول هارادا و أونو هي ما قد يحببك في الجزء الجديد، بل و قد يزيد رغبتك في لعب أحد الأجزاء السابقة. فالأول أتخذ شخصية أحد أفراد عصابة الياكوزا بطريقة لبسه و كلامه أما الأخر فأتخذ الشخصية الساذجة. فمثلاً خلال مؤتمر جيمز كوم ٢٠١٠ كان أونو متقمص شخصية شون لي، بينما هارادا متقمص أحد زعماء العصابات.

أما خلال جيمز كوم ٢٠١١ حصلت منافسة بينهما خلال عدة مسابقات بسيطة فاز بالنهاية فيها أونو عن طريق لجؤه للغش في أكثر من مناسبة.

 

و أنا متأكد أن التفاصيل ستستمر في الإنهمار علينا و بأوقات متقاربة حتى الإطلاق الرسمي للعبة

 

 

أكتيفيجن و كول أوف دوتي:

لا أحد ينكر نجاح كول أوف دوتي هذا الجيل و بفارق شاسع جداً عن أقرب منافسيها. كول أوف تحصل دائماً على أفضل الحملات الدعائية بانفجاراتها و أغانيها المثيرة. كما أن إطلاق استعراضات مستمرة بسيطة تشويقية لمميزات الجزء الجديد هي أكثر ما يميز اللعبة.

فمثلاً منذ معرفتنا بمودرن وار فير ٣ و استعراضاتها و اخبارها لا تتوقف مطلقاً. ففي البداية تم الإعلان عن منتجي طور القصة سليدج هامر، و من ثم تم الإعلان عن منتجي طور الشبكة أنفينتي وارد و هذا ما أشعل حماس الكثير من محبي السلسلة و الذين ما زالوا يعتقدون أن أجزاء مودرن وارفير الأول و الثاني هما الأفضل في السلسلة (لازال الجزأن يتصدران قائمة أكثر الألعاب لعباً في شبكة الإكس بوكس لايف)

و بعد ذلك تم الإعلان عن خدمة الإيليت و التي ستبدأ نشاطها الكامل مع إطلاق مودرن وارفير ٣، لكن التفاصيل تركت معتمة لتشويق اللاعبين عنها

و من ثم أطلقت أكتيفيجن أكثر من استعراض لطور تعدد اللاعبين و تركت الإعلان عن التقاصيل الكاملة للطور في مؤتمر اللعبة (Call Of duty XP)

و عند الإنتهاء من طور تعدد اللاعبين و مقاربة تاريخ إصدار اللعبة و تاريخ إصدار باتلفيلد سنرى إنهمار أكثر من استعراض تشويقي لطور القصة الذي تركته أكتيفيجن من دون أي إعلانات حتى الآن.

 

كل هذا تم من دون حتى التطرق إلى منافستها باتلفيلد، و التي أحتاجت إلى تسجيل موقع مودرن وارفير ٣ تحت اسمها و تحويل الزائر عند الدخول على رابط الموقع إلى لعبتها التي ستصدر قريباً باتلفيلد. قد يختلف الكثير مع إلكترونيك أرتس في طريقتها بالتسويق، لكن قد تكون هذه هي الطريقة الوحيدة للفت انتباه اللاعبين تجاه لعبتها التي صرفت عليها الكثير من المال لتطويرها.

 

 

مايكروسوفت و الكنيكت:

مايكروسوفت هي إحدى الشركات التي تعرف كيف تسوق منتجاتها بغض النظر عن نجاح المنتجات من عدمه. فهي لم تمتلك الحصة الأكبر و كادت أن تكون الوحيدة في سوق الكمبيوترات الشخصية من العدم.

و من منا لم يسمع بالزون (Zune) مشغل الأغاني الذي حاول منافسة الأيبود و أيضا الإتش دي ديفيدي الذي حاول منافسة البلوراي في بداية جيلنا الحالي ووصولاً إلى الكنيكت. الكنيكت كانت هي وسيلة مايكروسوفت للدخول إلى عالم الألعاب التفاعلي و الحركي. فبدلاً من استخدام عصا التحكم، تركوها و ذهبوا إلى كاميرا تتعقب حركتك. التقنية موجودة في السابق، بشكل مقارب جداً، في الأي توي الخاصة بالبلايستايشن ٢ لكن بسبب الحملات الدعائية و طريقتها، الكثير يعتقد أن التقنية هي الأولى من نوعها، بل و معظم من اشتراها في البداية أعتقد أن الكنيكت ستتعقب جميع أطراف جسمك و أصابعك و هذا ما أثبت عكسه تماماً فهي لا تستطيع متابعة أصابعك

كما يذكر الجميع استعراض مايلو، الولد الذكي الذي يتخاطب معك و يستطيع فهم ما تريد و ما تستطيع تقديمه له. و الذي أيضاً بقدرة قادر اختفى من الوجود و تم نسيانه

المثير في الأمر أن آبل استطاعت عمل شيء مشابه تماماً لفكرة مايلو ببرنامج الأيفون سيري، مما يعني عدم استحالة رجوع فكرة مايلو لكن يجب عليهم جعلها مصممة للاعبين بدلاً من كونه سكرتيري الخاص كما في حالة سيري

يذكر أن مايكروسوفت خصصت حوالي نصف مليار دولار لتسويق الكنيكت قبيل إطلاقها، و أستطيع تأكيد نجاح حملتها التسويقية لأن الإكس بوكس أصبح هو الأكثر مبيعاً في كل شهر منذ أكتوبر ٢٠١٠ في أمريكا، بينما الجميع نسي البلايستايشن موف  بالرغم من كون معظم ألعاب الكنيكت للاعبين الهاوين و تشابهها في الأفكار

 

 

بلايستايشن السعودية:

أحد مقومات نجاح بلايستايشن السعودية و هيمنتها على السوق هو فهمها لطبيعة السوق السعودي. بلايستايشن السعودية حالياً تملك ما يزيد على ٨٠٪ من حصة سوق الأجهزة المباعة بشكل رسمي. قد يقول البعض أن نسبة مايكروسوفت ستزيد في حال حساب الأجهزة الأمريكية  لكن الكلام نفسه يقال على أجهزة بلايستايشن ٣.

مع بلايستايشن شاهدنا اهتمام أكبر للاعبين في السعودية و أكبر مثال على ذلك هو تخصيصها ليوم اللاعبين. و للمعلومية تحاول الشركة مخاطبة الشركات الأخرى للإنضمام ليوم اللاعبين لكن لا حياة لمن تنادي.

وجود شبكة خاصة بالسعودية لأجهزة البلايستايشن ٣، بينما ستطلق أجهزة الجيل القادم و لم نر اللايف حتى الآن في منطقتنا.

فكرة حفل إطلاق الألعاب تبنتها بلايستايشن السعودية، بل و حتى إمتدت لألعاب الشركات الأخرى مثل كول أوف دوتي: بلاك أوبس هي من بدأ المحادثات و تكفل بالتنظيم الكامل

تخصيصها لأول محل في العالم متخصص لبلايستايشن و منتجاته و ألعابه  و كان إلى وقت قريب الوحيد

تقليلها لأسعار الألعاب وبيعها ما بين ٢٢٠-٢٥٠ بحسب اللعبة بعكس الشركات المتبقية التي تبقي على ألعابها بسعر ٢٦٥-٢٨٠ ريال

و غير ذلك من الأسباب التي ستضمن بقاء بلايستايشن في المقدمة ما دامت تحافظ على هذه الخدمات و تخلف منافسيها مادامهم يسلكون نفس منهجهم.

 

هذه بعض الأمثلة التي تجعلني أؤمن بقوة التسويق و دوره الفعال في تسويق كل المنتجات. فمع فريق قادر تستطيع تسويق منتجات شبه عديمة الفائدة.

هل سبق و أن لفت نظرك حملة تسويقية معينة سواء ناجحة أو فاشلة؟

 

مصدر صورة الموضوع

الأوسمة:

[إنطباع مبدئي]: دبليو دبليو اي 12 #WWE12

IMG_2535

خلال تواجدي في معرض يوم اللاعبين 2011 المنصرم تمكنت من تجربة لعبة دبليو دبليو إي 12 (WWE 12) حيث قمت بتجربة طريقة اللعب بالإضافة الى ميزة التصميم الجديدة في هذا الجزء و التي أبهرتني صراحة. لذا أحببت أن اشارككم بنظرتي الأولية عن اللعبة، و المبنى على النسخة التجريبية للعبة و ليست النهائية.

بخصوص طريقة اللعب في هذا الجزء لاحظت أن اللعب اصبح أخف و أكثر سرعة و سلاسة من السابقة. كما أعجبتني إمكانية أن يقوم لاعب ثالث بقطع حركة الاعب أثناء قيامه بضرب منافس أخر حتى و إن كانت الحركة القاضية, حيث كنا نفقتد هذا الشئ في الاجزاء السابقة و هذا أضاف بعد واقعي إضافي للعبة. لكن طريقة تحرك الاعبين تزعجبي بعض الشئ, فحركتهم مازالت تبدو كحركة الرجل الآلي في بعض الأحيان.


 

 

 

 

 

 

 

من الأمور الأجابية أن حركة رد الضربة للمنافس أصبحت أكثر إستجاية حيث كل ماعليك فعله هو أن يكون توقيتك صحيح و مناسب, حيث كنت أعاني سابقا من بطأ إستجابة لاعبي في رد الضربة للمنافس. بعد كل مباراة ستجد أهم الأحداث التي حصلت خلال المباراة, كبعض الضربات الهامة و المؤثرة في المباراة, و هذا شئ جميل يحسب للعبة حيث أصبحت مماثلة لطريقة عرضها على التلفاز.

رسوم اللعبة إنتقلت إلى مستوى جديد كليا حيث أصحبت واقعية جدا فوجوه المصارعين اصبحت مشابهة للواقع, تفاصيل عضلات الجسم و أثار المجهود البدني أثناء اللعب كـالـ” العرق “ كلها تم الأعتناء بها بشكل كبير. أيضا رسوم الجمهور حيث لم يعد الجمهور متكرر بشكل كبير بل أصبح هنالك تنوع كبير بينهم أيضا ملامحهم تبدو واضحة, فبشكل عام تم الأهتمام بمحيط اللعبة بشكل كبير و ممتاز.


 

 

تمكنت من تجربة ميزة التصميم الجديدة في هذا الجزء التي تمكن اللاعب من تصميم حلبته الخاصة, بصراحة لم أكن أتوقع أن تكون خيارات التصميم كثيرة لهذه الدرجة, حيث سيكون بأمكانك التحكم بكل مايوجد في القاعة من الحلبة ذاتها, طاولات التعليق, شاشات العرض الموجودة بالأعلى و كل مايحيط بالحلبة. الحلبة نفسها يمكن التنوع في تصميمها, حيث بأمكانك وضع أشكال مختلفة بكل جانب, طلاء كل جانب بلون مختلف , حتى الحبال الثلاثة الموجودة في كل جانب من جوانب من الحلبة يمكن طلاء كل واحدة منها بلون مختلف عن الاخر. هذا كل من شأنه أن يشغل وقت اللاعب أكثر أثناء تصميم الحلبة و يساعده على المزيد من الإبداع.

 

 

اللعبة تقدم للاعب الكثير من الشعارات , الكلمات, صور, أعلام دول – منها عربية –, إطارات و العديد من الأشياء الأخرى التي ستمكنك من تصميم حلبتك بالشكل الذي يعجبك فالخيارات كثيرة و متعددة. بالنهاية سيكون بأمكانك تسميتها بالأسم الذي تريدها و إختيار صورة العرض التي ستظهر بها.

IMG_2568

أرى أن هذا الجزء قد يكون الخطوة الناجحة التي تقوم بها تي إتش كيو في سبيل إعادة السلسلة الى مجدها السابق, بعد سنوات عجاف عانت منها من تكرار كبير, و عدم جلب أي شئ جديد سوى تحديث قائمة المصارعين. أحب أن أنوه أن  ميزة تصميم الحلبة الجديدة هو أكثر ما جذبني للعبة إذا رأيتها إضافة قوية جدا للعبة حيث ستضيف مزيد من الخصوصية لها.

الأوسمة:

إنطباع مبدئي لأيكو و شادو أوف ذا كلوسيس إتش دي كوليكشن #Ico

ألعاب قليلة جداً نالت على إعجاب النقاد أجمع، لكن لم تلق مبيعات جيدة. و ألعاب قليلة حداً تستطيع شرح الكثير عن طريق القليل. و ألعاب قليلة جداً تمتلك جميع حواسك من أول لحظة في اللعب إلى أن يتم عرض قائمة بمن عمل عليها.

أيكو وشادو أوف ذا كولوسيس هما لعبتان توفرت فيهما جميع ما ذكرته أعلاه، و لحسن الحظ سوني ستعطينا فرصة لعيش التجربة من جديد.

في هذا الجزء المسمى أيكو أند شادو أوف ذا كولوسيس إتش دي كلاسيك كوليكشنز (Ico & Shadow of the colossus HD classiscs collection)، تعيد سوني إصدارهما و نقلهما من البلايستايشن 2 إلى البلايستايشن 3.

أول ما ستلاحظه هو صفاء دقة الرسوم و تقريباً اختفاء المضلعات في الشخصيات خصوصاً في شادو أوف ذا كولوسيس.

الألوان في أيكو لم تنل على إعجابي كثيراً. فكثير من ألوان البيئة الأصلية غامقة من الأساس، بدلاً من تفتيح لونها في النسخة الجديدة، تم زيادة مستوى الإضاءة بشكل عام في اللعبة، مما سبب استمرارية عدم وضوح التفاصيل الكاملة في الأماكن المظلمة.

لم أواجه هذه المشكلة في شادو أوف ذا كلوسيس، و ذلك لأن معظم الأماكن فيها في بيئة مفتوحة و تصلها الشمس.

الأصوات للأسف لم تتغير لدعم التقنيات الأجد، لكن هذا لا يعني إنها تقنيات قديمة. الألعاب الأصلية كانت تدعم 5.1 من الأصل و استمرت على ذلك في الجزء المجدد. و أستطيع القول أن الأصوات في اللعبة سواء من موسيقى أو مؤثرات صوتية هي جزء لا يتجزأ من تجربة اللعبة الكاملة. لذلك أحرص على اللعب إما باستخدام مسرح منزلي أو سماعات رأس تدعم 5.1 فأعلى.

للأسف لم يتم تعديل التحكم بالكاميرة الموجود في إيكو، فما زالت عصا التحكم اليمنى غير موزونة و حساسة جداً.

اللعبة ستدعم الكؤوس (Trophies) و الثري دي إن كنت مهتماً.

أيكو و شادو أوف ذا كلوسيس هما أحد التجارب التي يجب عليك المرور بها في حياتك كلاعب سواء أكنت محترف أو متمرس.

لذلك إحرص تماماً على حصولك على النسخة المعاد تطويرها سواء سبق لك لعبهم على البلايستايشن 2 أم لا.

بانتظار الجزء القادم من السلسلة، ذا لاست جارديان (The last guardian)، على أحر من الجمر!

الأوسمة:

إنطباع مبدئي لجود أوف كوليكشن 2 #GodOfWar

جود أوف وار سلسلة لها باعها الطويل منذ أيام البلايستايشن 2. فهي من رسخ مصطلح (Hack & Slash) الحقيقي في عالم الألعاب. و هي من السلاسل القليلة التي تلعب فيها دور الشر بشكل طبيعي لتحارب و تقتل كل من يقف في طريق إنتقامك.

جود أوف وار كوليكشن: فوليم 2 (God of war collection: Volume II) هي أحد الألعاب المعاد إصدارها على البلايستايشن 3 من البي إس بي، في خطوة سوني الأخيرة لإحالة الجهاز للتقاعد.

هذا الجزء يحتوي علي لعبتي جود أوف وار اللتان صدرتا على جهاز البي إس بي، تايشنز أوف أوليمبس (Chains of Olympus) و جوست أوف سبارتا (Ghost of Sparta). كلا اللعبتين حصلتا على تقييمات عالية جداً و إعجاب النقاد، و من ضمنهم موقعنا.

اللعبتان تم نقلهما تماماً كما هم من ناحية القصة، الأصوات. إختلاف بسيط في التحكم عن نسختي البي إس بي، ففي نسخة البي إس بي كنت تحتاج للضغط على زر ال R مع الإتجاه الذي تريده للدحرجة أما الآن فكل ما تحتاجه هو تحريك عصا التحكم اليمنى.

الرسوم تحسنت  بشكل بسيط، و ذلك شيء متوقع عندما تنقل اللعبة من شاشة صغيرة لا تزيد عن خمسة إنشات إلى شاشة كبيرة تزيد عن الأربعين إنش. لم ألحظ أي تقطعات في الشاشة عند اللعب، و ذلك كان أكبر هم بالنسبة لي.

اللعبة ستدعم الكؤوس (Trophies) و الثري دي إن كنت مهتماً.

إن لم تكن من القلائل الذين لم تحصل لهم الفرصة للعب أي من الجزئين على البي إس بي، فأنصحك بلعب هذا الإصدار، فعن طريقه ستتعرف على جانب أخر من كريتوس لم يتم التطرق له في أجزاء البلايستايشن 2 و 3.

الأوسمة:

خاطرة كروية

أرجل مكسورة, تشقلبات غريبة بالهواء, لعب دفاعي , تحركات بطيئة, كمبيوتر ذكي عندما يكون ضدك و غريب الاطوار عندما يكون بفريقك هذا ما قدمته لي النسخة التجريبية من فيفا 12. مما جعلني أتسائل بعد كل الطموحات التي كنت قد وضعتها للعبة خاصة بعد التصريح الناري لدايفيد روتر “David Rutter ” مدير خط انتاج اللعبة عندما قال بأن طريقة اللعب بهذا الجزء ستشكل ثورة في عالم العاب الكرة.

و لكن بعد تجربتي للعبة عدت للوراء قليلا لأتذكر الكلمة التي قالها احد مطوري الكترونيك ارتس سبورتس العاملين على سلسلة ان بي اي اليت انهم ينون كتابة تاريخ العاب كرة السلة من جديد لينتهي الامر بالغاء اللعبة بمدة بسيطة من هذا التصريح و ذلك بعد الفشل الذريع لتجربة محاكة الواقع بشكل تام. هل سيحدث ذلك ؟ لا أتوقع ذلك بل استبعد لكن ما أشيره إليه أن محاكات الواقع بشكل تام, طريق صعب و وعر خاصة في الألعاب الرياضية.

حالة الإحباط التي وضعتني بها اللعبة و ذلك لاني من العشاق لهذه السلسلة فأنا ألعبها منذ الجزء الخاص بكأس العالم بفرنسا عام 1998 و لم أنقطع عن أي من أجزاء هذه السلسلة من ذلك الوقت, رغم أني كنت أيضاً من عشاق برو ايفلوشون سوكر لكن دائما ما كانت تعطيني فيفا تجربة مختلفة, جعلتني أذهب لأبحث عبر الانترنت و ارى ردود فعل عشاق السلسلة فهل المشكلة مني ام فعلا حدث تغيير كبير للسلسلة.

و لأكون صريح، ردود الفعل كانت متباينة بشكل كبير فمنهم من يقول انه اعجب باللعبة، و أخر يقول انها لم تعطيه تجربة مختلفة أبدا عن فيفا 11، و لكن كما كنت متوقع وجدت العديد من الردود السلبية تجاه اللعبة بل لدرجة أني تفاجئت بأن فئة كبيرة من اللاعبين قالوا انهم لن يشتروا اللعبة قبل أن يروا هل ستقدم النسخة النهائية تجربة مختلفة, و منهم من قال أنه لن يشتري اللعبة أبداً و أخرين قالوا انهم سيتجهون للمنافسة العنيدة لبرو ايفلوشون لأنهم يرون أنها عادت للطريق الصحيح.

قد يقول البعض الان نفس الكلام الذي نسمعه كل عام بأنهم لن يشتروا اللعبة ثم تراهم متجهين لليوم الآول من إصدار اللعبة الى المتاجر ليأخذوا نسختهم لتنفذ جميع نسخ اللعبة من المحلات بعد سويعات من إصدارها. لكن الأمر مختلف فاللعبة ليست كول أوف ديوتي! التي ينتقدها الناس طوال العام لترى بعد ذلك اسم اللعبة اسفل اسمهم في قائمة أصدقائك. فالوضع مغاير مع فيفا. ففي كل عام لا ارى سوى كلمات المديح تنهال عن اللعبة قبل صدورها, و جميع اللاعبين يملئهم الشغف و لايطيقون الانتظار حتى صدورها, و هذا ما لم اره عند فئة لا بأس بها من اللاعبين.

شخصيا ما جذبني لهذه السلسلة و جعل تركيزي الكامل عليها و أبعدني عن برو ايفلوشن هذا الجيل هو ان اللعبة توفر اللعب العصري السريع المبنى على النقلات السريعة و التحركات بالكرة و بدونها, و لكن لم ارى شئ من هذا القبيل بهذه النسخة التجريبية فاللاعب يجري و كأنه يحمل اثقال على اكتافه, و في وسط طريقي لبناء هجمة التفت لامرر الكرة فلا اجد بجانبي لاعب يفتح لي مساحة ليساعدني في بناء الهجمة بل اجده عائد للخلف رغم أنه مهاجم.الحراس أمرهم عجيب جدا فأستطيع أن أقول أن 90% من التسديدات من خارج منطقة الجزاء مصيرها الشباك بينما عندما ينفرد المهاجم بالمرمى تجد الحارس يصدها ببسالة.

أما بخصوص أسلوب الدفاع الجديد, أنا لست ضد الواقعية و التطور بالالعاب و لكن انا مع التطور بأسلوب مريح, فأنا لا أقول اريد لعبة سهلة لكن أريد لعبة سلسة و هناك فرق كبير بين السلاسة و السهولة, فلأول مرة ألعب فيفا و أشعر أني غير مرتاح على الاطلاق. كما ان هذا الاسلوب يعاني من بعض المشاكل كبطء ردة فعل المدافعين في كثير من الحالات خاصة عندما ترتد الكرة من الحارس مما يتسبب في كثير من الأهداف. بالنسبة لي كلاعب محب لسلسلة سأحتاج قليلا من التمرين كي اتأقلم على هذا الاسلوب الجديد لكن اخشى من أن تكون الكترونيك ارتس ضربت بسوق اللاعبين الهواة عرض الحائط فالتحكم سيكون متعب بشكل كبير لأي دخيل جديد على السلسلة.

لست هنا لأقيم اللعبة أو لأعطي انطباعي النهائي عن اللعبة, فهذه مجرد نسخة تجريبية و أستطيع الجزم ان المنتج النهائي سيكون مختلفاً تماماً و أتمنى ذلك من كل قلبي فأنا احد عشاق اللعبة و منتظريها في كل عام و لن أقول اني لن اشتريها بل سأهذب عند المتجر في اليوم الآول إن شاء الله لاحصل على نسختي. لكن ما أقول هو أن الكترونيك ارتس أخطات في النسخة التجريبية التي قدمتها حيث قدمت نسخة مليئة بالعيوب و المشاكل, مما قد يضر في مبيعاتها و ذلك لأن الكثير من اللاعبين يرون ان النسخة التجريبية هي مرآة المنتج النهائي. اما على صعيد السوق المحلي ارتكبت خطأ اخر في عدم وضعها للتجرمة العربية في سبيل التسويق للعبة في أسواقنا حيث بالمقابل أصدرت كونامي الاصدار التجريبي المعرب باليوم ذاته و إن أقتصر على القوائم و لكن قد يكون لذلك تأثير , على العموم لست هنا للحديث عن هذا الجانب.

في نهاية الأمر كل ماذكر أعلاه هو مجرد رأي شخصي – مؤقت – و أولي لنسخة ليست كاملة و قد لا تعكس الجوهر الحقيقي للمنتج النهائي الذي قاربنا على رؤيته, لذى اتمنى أن تأتي اللعبة لتعكس كل ماكتبته و تقلب توقعاتي و أملي في ذلك كبير. كما أرجو عزيزي القارئ أن تشاركني في رأيك و تجربتك مع النسخة التجريبية, و هل ترى فعلا أن الكترونيك ارتس أخطأت بالترويج للعبة؟

كما ارجوا لن لا يتم الرد بردود مبنية على قرأة العنوان او أسطر قليلة من الموضوع و ذلك لان فكرة الموضوع لن تصل بذلك.

الأوسمة:

حصري: أخر يوم من أيام التسجيل الصوتي للركاز: في اثر ابن بطوطة #Unearthed

الركاز: في اثر ابن بطوطة قد تكون أكبر مشروع عربي موجود حتى الآن من ناحية الميزانية المدفوعة عليه. لا أعلم الرقم الإجمالي و الدقيق لها، لكن ما يجعلني أقول هذا و بكل ثقة هو متابعتي لبعض مراحل تطوير اللعبة.

في البداية سمعنا عنها و رأيناها في مؤتمر جايتكس، و من ثم جربناها قليلاً في جمعة الجيمرز و أخيراً حللنا ضيوفاً على فريق تسجيل الأصوات و ألتقينا بالممثلين وجهاً لوجه.

خلال التسجيل الصوتي، ألتقينا بممثلي الصوت و الذين من خلال حديثنا معهم، عرفنا مدى حماسهم لهذا المشروع. صحيح أن خبرة ممثلي الصوت الأجانب أكبر بكثير من العرب، لكن بعد سماعي لجزئية مقابلتنا مع عبدالإله السالم عندما يغير صوته ليتحدث عن شخصية أوزجور، أضمن لك أن التمثيل الصوتي بالغربية لا يقل جودة عن الأجنبية.

سأتتركم الآن مع الفيديو كاملاً و مقابلتنا مع فريق التسجيل كاملاً. أرجو أن تنال على إعجابكم!

[jwplayer config=”myplayer” file=http://www.youtube.com/watch?v=K6CgrTxC47w]

الأوسمة:

إنطباع مطول عن برو إيفولوشن سوكر #PES

تعتبر برو إيفولوشن سوكر من أعرق سلاسل ألعاب الرياضات تواجداً في عالم ألعاب الكمبيوتر. فقد مرت بتحولات عديدة على مر السنين فتارة كانت تحت اسم سوبر ستار سوكر و من ثم ويننج إليفن و أخيراً برو إيفولوشن سوكر!

ما الجديد في هذا برو إيفو 12؟

أول التغييرات الملحوظة عند بدئي اللعب كان تحسن الرسوم و طريقة الدخول للملعب، لكن لا تزال اللعبة لم تصل إلى مستوى فيفا في دقة رسم اللاعبين. بالطبع كريستيانو رونالدو يعتبر استثناء، فهو أكثر لاعب معتنى برسومه و ذلك لكونه هو لاعب الغلاف.

ستلاحظ أيضاً أن التحكم أصبح أكثر تماسك من الأجزاء الماضية و خصوصا 2010. التمريرات و حركات اللاعبين تذهب بالإتحاه الذي أردته بدلاً من أقرب لاعب لك. الجديد في التحكم هو استطاعتك تحريك لاعبين لا يملكون الكرة، و هذا أمر جديد كلياً على السلسلة.

كل ما عليك تحريك عصا التحكم اليمنى للإتجاه الذي تريده و من ثم الضغط على العصى، بحسب مدة الضغط عليها ستستمر مدة حركة اللاعب. بالطبع هذه الإضافة ستغير من طريقة اللعب بشكل كبير و ستلعب الخطط الاستراتيجية دورها الآن، فأنت مخير بين التمرير للاعب الذي حركته أو اللاعب الذي يملك الكرة، مما يعني إرباك أكثر للخصم.

سيكون عندك خيارات جديدة للتحكم بالذكاء الإصطناعي للاعبي فريقك. فأنت مخير بين جعل اللاعب الكمبيوتر يستغل أي فرصة مناسبة لإما الإنزلاق، أو مجرد المضايقة أو تجعل التحكم يدوياً بحتاً.

طبعا عند سؤالي للمطور ما إذا كان كل هذه الإضافات الجديدة ستربك اللاعب الغير متمرس، أحاب أن طور التدريب في اللعبة سيكون كافياً ليتكيف اللاعب على كل ما هو جديد بالنسبة للتحكم. و عندما سألته عن مقدار الإرباك الذي قد يحصل عن اللعب بشكل تعاوني بالنسبة لخيارات التحكم بالذكاء الإصطناعي، أفاد أن كل لاعب سيكون حراً بخياراته من ناخية الذكاء الإصطناعي و لن يحدث ذلك أي إرباك في اللعب.

 

نظام التدريب سيرجع لنفس نظام تدريبات أجزاء البلايستايشن 2، مما يعني أن التدريب سيصبح على هيئة تحديات أكثر من كونها مجرد ركض بالكرة و تسديد. الهدف من إرجاع هذا النظام أن المطور يظن أن اللاعب يتعرف و يتعود على طرق اللعب بطريقة أفضل إن كانت كتحدي.

 

بالنسبة للأطوار و التغييرات التي ستحصل عليها فسيكون التالي:

سيكون هناك طور جديد تحت اسم فوت بال لايف (Football life) أو حياتك الكروية. هذا الطور سيضم أكثر من طور تحته منها القديم مثل ميجور ليج (Major League)، بيكون أي ليجيند (Become a Legend) و منها الجديد كلياً على السلسلة كلب بوس مود (Club boss mode).

الإضافة الجديدة على طور بيكوم أي ليجيند و ميجور ليج أن التقويم سيكون 365 يوم، مما يعني انتقالات أكثر و واقعية أكبر

الطور الجديد، كلب بوس مود، و كما يوحي الاسم سيجعلك تستلم إدارة النادي فقط! ليس التدريب، بل الإدارة. أي أنك ستكون من يتعامل مع خزينة النادي، يوظف و يقيل المدربين و من يحاول التسويق لناديه، و ذلك لأن زيادة نقود النادي تعني زيادة نقودك!

الغريب بالأمر أن الطور لا ينتهي، و لن تخسر به أبداً، و في حالة أدائك السيء ستكون مثقلاً بالديون، لكن لن تخسر أو ترى عبارة (Game over)

 

بالنسبة للإتصال و طور الشبكة، فوعد المطور أن اللعبة ستكون أفضل من ناحية الإتصال، و ستكون اللعبة أذكى من ناحية إيجاد منافسين لك من ناحية المهارات، لكن للاسف لم يجب على سؤالي إن كان هناك أي نية لخودام محلية لمنطقتنا!

و بمناسبة الحديث عن الإتصال، سيكون بالإمكان ربط خساب الفيس بوك بحسابك سواء أكنت تنوي اللعب عن طريق الشبكة أو مجرد اللعب محلياً على الجهاز. ربطك للعبة مع الفيس بوك سيمكنك من الحصول على وسوم (Badges)، لكن لم أغرف من المطور ما فائدة الوسوم.

 

هذا ما استطعنا ما تسنت لنا تجربته خلال نسخة معرض جيمز كوم للصحفيين. أعطونا إنطباعكم عن ما قرأتم في التعليقات

الأوسمة:
صفحة 1 من 1112345...10...آخر »