الجهاز: ![]()
السنة: ٢٠١٠
المطور: روفيان
الفئة العمرية: ١٨ سنة فما فوق
عدد اللاعبين: يصل إلى ٤ لاعبين
نقطة أحببتها في اللعبة: وجود الكثير مما تستطيع فعله أو جمعه
نقطة لم أحببها في اللعبة: التكرار القاتل
الحكم النهائي:

التفاصيل:
القصة: (التقييم: ٥/٠)
لا توجد قصة نهائيا في اللعبة، أو على الأقل شرح مبسط للأحداث أو الأسباب اللتي جعلت مدينة باسيفيك سيتي مليئة بالمخلوقات الغريبة، أو عن طبيعة شخصية كالتالينا ثورن.
توجد مقاطع سينمائية، أربعة بالتحديد، في المتجر الإلكتروني للإكس بوكس و موقع اللعبة تشرح القصة. لكن هذا ليس عذرا أبدا لعدم إضافتها للنسخة النهائية لللعبة.
التحكم: (التقييم ٥/٣)
التحكم بسيط و سهل جدا تستطيع التعود عليه بسرعة فائقة، لكن كان عندي مشكلة بتقبل مساعد التصويب أو ال (Auto aim). مساعد التصويب كان يصوب معظم الأحيان على أهداف بعيدة بالرغم من وجود أهداف قريبة جدا لدرجة أن شخصيتي تستطيع شم رائحة فم العدو. كما أن التغيير بين الأهداف عند استخدام مساعد التصويب صعب جدا و يحتاج إلى أكثر من محاولة للتغيير و قد لا يغير إلى العدو المقصود بل إلى هدف آخر.
الرسوم: (التقييم ٥/٤)
أكثر ما أعجبني في اللعبة هو الرسوم. تحسنت بشكل ملحوظ عن الجزء الأول و مالت أكثر إلى كونها سيل شيدد (Cell shaded). ستلاحظ تفاصيل المباني و البيئة المحيطة بك بشكل ملحوظ حيث الإعتناء بها واضح و جلي. لم ألحظ أي أخطاء في الرسوم أبدا أو تقطيع إلا في القسم الأخير من اللعبة فقط عند كثرة الأعداء و مؤثرات الأسلحة في مكان واحد (تحديدا آخر قاعدة لاسلكية أو الBeacon من المهمات الأساسية، و آخر مقطع في اللعبة عند القسم الثالث من البناية)
الأصوات: (التقييم ٥/٤)
الأصوات ممتازة، لكن في أول ساعتين من اللعب لسبب ما صوت القائد على الراديو يكون منخفض في بداية الإرسال لمدة بسيطة جدا ثم يرتفع إلى المستويات العادية و يختفي هذا العيب بعد الساعتين الأوليتين من اللعبة. التفجيرات و أصوات الشخصيات و أصوات محركات السيارات كلها واضحة و ممتازة. و بمناسبة الحديث عن عن السيارات لكل سيارة موسيقاها الخاص بها.
أمر آخر أزعجني هو القائد نفسه. فبالرغم من شرحه أو إرساله للتعليمات إلا أنه مزعج عندما لا يكون يفعل ذلك. مثلا، عند تسلقي لمبني للبحث عن كرات الطاقة، يزعجني، بشكل متكرر، بقوله “فهمنا، لكن ما رأيك أن ترجع للمهمة الأساسية الآن؟” طيب إذا المهمة الأساسية تتطلب أن أكون في المستوى الرابع من السرعة، و لتصل للمستوى الرابع يجب تجميع كرات الطاقة الخاصة بالسرعة ألا يعتبر ذلك من ضمن المهمة الأساسية؟
طريقة اللعب: (التقييم ٥/٢)
أحترت كثيرا كيف أقيم هذا القسم. فتارة أفكر بأن من أعجبه الجزء الأول بالتأكيد سيعجبه الجزء الثاني، و تارة أفكر بأن بما أن الجزء الأول موجود لماذا أشتري الجزء الثاني؟
توقعت تحسين لهذا الجزء من ناحية طريقة اللعب أو طريقة القصة، خصوصا أن اللعبة صار لها منافسين مثل إنفيموس (inFAMOUS) و بروتوتايب (Prototype) اللتان تفوقتا عليها من ناحية طريقة اللعب و القصة بل و ماثلاها بدرجة الدمار اللتي كان الجزء الأول معتمد عليها كليا. لكن للأسف لم ألحظ أي تحسين في أي من نقاط ضعف الجزء الأول إطلاقا.
تبدأ اللعبة بقاعدة العملاء و ذلك لتعليمك و تعويدك على التحكم بالشخصية، بعد ذلك تبدأ اللعبة بمهمة أولي و هي إخلاء مكان معين من الأعداء و من ثم المهمة الثانية و الثالثة و الرابعة و هي تشغيل شعاع ليزري لبدء نقطة إلتقاء لوضع القاعدة اللاسلكية. بعدها تذهب لتفعيل القاعدة اللاسلكية و حمايتها من الكائنات الغريبة إلى أن تنتهى من الشحن.
انتهت اللعبة…لحظة! ماذا؟ أربع مهمات فقط؟ نعم و لا. لا لأن هذه المهمات عبارة عن ٢٥ دقيقة فقط و اللعبة أطول من ذلك (حوالي ٨-١٠ ساعات)، و نعم لأن هذه هي اللعبة بجوهرها العام. اللعبة عبارة عن إعادة و زيادة لتشغيل ٣ أشعات ليزر لتحديد نقطة إلتقاء و من ثم تشغيل و الدفاع عن القاعدة اللاسلكية. كمهمات فرعية تستطيع إخلاء مناطق معينة من منظمة الخلية و هم أعدائك في النهار أو إغلاق الحفر الخاصة بالمخلوقات الغريبة و هم أعدائك في الليل، لكن لا يوجد ما يحملك على ذلك إلا الإنجاز (Achievement).
و بمناسبة الحديث عن الأشياء الجانبية، يوجد الكثير مما تفعله في اللعبة مثل تجميع كرات الطاقة (توجد حوالي ٥٠٠ كرة طاقة خاصة بالسرعة، ٨٠ كرة طاقة خاصة بطور الشبكة، حوالي ٣٠ خاصة بالقيادة و غيرها) أو زيادة قوى لاعبك (مثل قتال الأعداء باستخدام الأسلحة أو المتفجرات لزيادة عدد الأسلحة أو القنابل اللتي تحصل عليها من منظمتك، قتال الأعداء باستخدام الأيدي يزيد من قوة تحملك و قيادتك بشكل متهور و دخولك سباقات تزيد من عدد السيارات) لكن أرجع و أعيد ما قلته سابقا، لا يوجد ما يحملك على ذلك إلا الإنجاز (Achievement) إلا قوة السرعة لأنها تجعلك تقفز و تصل إلى مناطق لا تستطيع الوصول إليها إلا عند وصولك لمستوي معين من السرعة.
يوجد طور تنافسي في الشبكة، لكن لم تحصل لي تجربته لأنه خاص بالحساب الذهبي لخدمة اللايف.
الخلاصة:
إن كنت تحب مجرد الدوران في مكان ما و التفجير مع أكثر من صديق قد تكون اللعبة مناسبة لك. لكن استخدام نفس المحرك و المدينة مع تحسين للرسوم و إضافة كائنات مشابهة للزومبيز و طور تنافسي على الشبكة و نفس المهمة المتكررة تجعل كراك داون ٢ تصلح كمحتوى إضافي بدلا من لعبة كاملة بسعر كامل. تستطيع تجربة ديمو لللعبة من المتجر الإلكتروني على الإكس بوكس ٣٦٠ و سيعطيك انطباع فعلي عن اللعبة كاملة (بالرغم من أن الديمو ٣٠ دقيقة فقط).
فيديو لطريقة اللعب:





والله التقيم !
مدري انا كان عندي احساس ان اللعبة حلوة وكت ناوي اشتريها
لاكن انا اكثر شي يكرهني بالالعاب التكرار !!
مشكور طارق ..
Like or Dislike:
0
0
[ردّ]
طارق الدخيل ردّ على يوليو 20th, 2010 6:51 م:
زي ما قلت بالتقييم، تقدر تجرب الديمو. بيعطيك ٣٠ دقيقة لعب، تأكد إن اللي بيتسويه خلال ال ٣٠ دقيقة هو نفس اللي بتسويه طول اللعبة.
Like or Dislike:
0
0
[ردّ]