تقييم: سوبر ماريو جالاكسي ٢(Super Mario galaxy 2)

الجهاز: 

السنة: ٢٠١٠

المطور: نينتيندو

الفئة العمرية: ٦ سنوات فما فوق

عدد اللاعبين: لاعب واحد (أستحى ذكر خيار للاعب ثاني)

نقطة أحببتها في اللعبة: وجود خيار اللعب بلويجي (Luigi)

نقطة لم أحببها في اللعبة: فرض حركة هز الوي موت لضرب الأعداء و التنقل بين الكواكب وعدم إعطاء اللاعب الخيار بين الهز أو ضغط زر

الحكم النهائي:

التفاصيل:

القصة: (التقييم: ٥/١)

كما جرت العادة، يخطف باوزر الأميرة بيتش للمرة العشر طعش و يأتي ماريو لإفشال مخطط باوزر الشرير و إنقاذ الأميرة. عند مقارنة اللعبة بمثيلاتها في نفس التصنيف مثل راتشيت آند كلانك (Ratchet & Clank)، ساكيوناوتس (Psychonauts) أو حتى بريني (Prinny: Can I really be the hero)، نجد أن اللعبة ضعيفة جدا جدا من هذه الناحية. أتفهم لو كان المطور هاوي ولا يملك المبلغ أو الوقت الكافي لكتابة قصة، لكن نتكلم عن نينتيندو (عيب يعني ما يوظفون واحد متخصص بكتابة القصص، ترانا في ٢٠١٠).

التحكم: (التقييم ٥/٣)

التحكم بسيط. عصا التحكم للحركة و A للقفز وهما أكثر زرين ستستخدمهم في اللعبة. التحكم دقيق و ممتاز ما دام ماريو على الأرض إلى أن تنقلب الكاميرة رأس على عقب في حالة إنتقال ماريو إلى أحد الكواكب الصغيرة في منتصف المراحل، عندها يبدأ ماريو بالإحساس بالدوخة من رحلة السفر و يبدأ التحكم فيه بعدم الإتزان (الظاهر jet lag).
واجهت صعوبة أيضا في بعض المراحل اللتي تتطلب التحكم بنوع من الطيور لقيادته في سباق مع طيور أخرى. التحكم يكون بالوي موت وفي بعض الأحيان لا يكون دقيق مما يسبب في خسارتي للسباق.
زر السباحة Z سبب لي إرباك كبير، تمنيت كثيرا أن يكون الزر B بدلا من Z. لكن B يستخدم لإطلاق النجوم الصغيرة على الأعداء.
أيضا من وجهة نظري أن هز الوي موت لجعل ماريو يضرب الأعداء أو الإنتقال بين الكواكب كان يمكن الإستغناء عنه بزر ال C أو أي زر آخر. الهز يجعلك تحس أنه مفروض على اللعبة ولا يقدم أي تجربة إضافية للعبة.

الرسوم: (التقييم ٥/٥)

رسوم اللعبة لا يعلى عليها. صحيح أنها كرتونية لكن هذا لا يعني الإستهانة بالتفاصيل. ستلاحظ من البداية عناية كبيرة من أكبر التفاصيل إلى أصغرها حتى لو كانت في المدى البعيد. ألوان اللعبة معتنى بها جدا. تدرجات في لون الخلفية للكون و حتى تدرجات في لمعان بوابات المراحل الإضافية مما يعطي اللعبة نوعا من الواقعية.

الأصوات: (التقييم ٥/٤)

أصوات و موسيٍقى اللعبة جميلة جدا و تناسب طابع كل مرحلة. لكل وحش صوته الخاص فيه و لكل مؤثر صوته المميز. لكن في بعض الأحيان عند ركوبك يوشي و تلقيك ضربة لا يظهر إلا صوت ماريو فقط.

طريقة اللعب: (التقييم ٥/٤)

اللعبة عبارة عن ٦ عوالم (العالم السابع يفتح بعد إنهاء اللعبة) و كل عالم يحتوي ٧ كواكب و كل كوكب يحتوي على متوسط نجمتين. يوجد في اللعبة الأساسية ١٢٠ نجمة، لكن تحتاج إلى ٧٠ نجمة فقط لإنهاء اللعبة. مهمتك الأساسية في اللعبة هي إنقاذ الأميرة و إيقاف مخطط باوزر، ولكي تستطيع ذلك تحتاج إلى تجميع النجوم من الكواكب لإمداد سفينتك بالقوة اللازمة للوصول إلى قصر باوزر. تمتاز ماريو جالاكسي ٢ بالتنويع في طريقة إكتسابك للنجوم، إما الطريقة العادية وهي الذهاب لأعلى أو آخر نقطة في المرحلة للحصول على النجمة، أو تجميع أجزاء متفرقة من النجمة لتشكيل النجمة الكاملة، أو سباق ضد الزمن للفوز بها، أو تجميع عدد معين من النقود، أو اكتساب نقاط معينة عن طريق قتل الأعداء.

كل مرحلة من المراحل تستخدم أداة معينة من أدوات ماريو بعضها المألوف مثل زهرة النار، و بعضها الجديد مثل فطر النحلة اللذي يسمح لك بتقمص دور نحلة مما يسمح لك بالطيران المؤقت، وهناك الجديدة كليا مثل أداة السحابة اللتي تجعل ماريو يستعمل ٣ سحابات للوصول إلى مناطق أعلى و فطر الصخر اللذي يسمح لماريو بالتحول إلى كرة من الصخر تتدحرج لتكسير الحواجز اللتي تعيقك.

ما يميز هذا الجزء عن سابقه هو وجود يوشي اللذي يساعدك في قتال الأعداء كما يساعدك للوصول إلى أماكن لن تستطيع الوصول إليها من دونه إما عن طريق أكله لفطر ذهبي اللذي يجعل يوشي ينير لك الدروب المظلمة أو الفطر الأزرق اللذي يحول يوشي إلى بالون ليطير بك إلى أماكن عالية.
بعد إحرازك ل٣٠ نجمة ستسطيع البدء باللعب بلويجي، و يختلف عن ماريو بقدرته على القفز العالي و صعوبة توقفه بعد أي حركة.
بالإضافة للنجوم تحتوي المراحل على قطعة نقدية معينة تسمى بال (Comet medal). تجميع عدد معين من القطع يسمح بظهور نجوم خاصة (عادة ما تكون مراحل السرعة) لزيادة طرق تجميع النجوم.

لتتقدم بين الكواكب يجب عليك تجميع عدد معين من النجوم، في حال عدم حملك لهذا العدد يجب عليك الرجوع للمراحل اللتي لم تكملها لتأخذ ما تبقى من النجوم. هذا ممتع جدا في البداية لكن بالقرب من النهاية و بالتحديد نهاية العالم الخامس/بداية العالم السادس بدأت بالإحساس بالملل و ذلك لأن طرق تجميع النجوم بدأت بالتكرر.
أيضا أعتب على اللعبة في قتال باوزر. حيث ستقاتل باوزر ٣ مرات خلال اللعبة. كلها بنفس الطريقة مع وجود إختلاف بيسط (مثل نفخ باوزر النار أو ظهور شعاع عند ضرب باوزر الأرض)

الخلاصة:

سواء أكنت من محبي ألعاب المغامرات أم لا، يوجد حتما ما يرضيك في ماريو. القصة الأساسية للعبة سهلة، لكن الصعوبة تزداد بشكل كبير في حال إرادتك تجميع كل النجوم.
القصة الأساسية تأخذ ما بين ١٢-١٥ ساعة، لكن إن أردت إكمال اللعبة و تجميع ال ٢٤٠ نجمة ستأخذ حوالي ٣٠-٣٥ ساعة. هل هي لعبة كاملة كما توحي بعض المواقع؟ بالطبع لا لكنها أقرب للكمال من غيرها

فيديو لطريقة اللعب:

عن الكاتب

أول جهاز لـعبت به كان العائلة (NES)، وأفضل جهاز كان الـ Dreamcast، أفضل نوعية لدي هي الـ JRPG والـ Fighting.