1O أعوام لمايكروسوفت في خدمة عالم الألعاب #Microsoft
نعم عزيزي القارئ عشر سنوات مرت على ولادة جهاز الإكس بوكس الأول ” Original Xbox ” الجهاز الذي أدخل مايكروسوفت لعالم ألعاب الفيديو, بعدما كانت سوني و منافستها ناينتندو يشغلان الساحة. و شئنا أم أبينا, فأن لمايكروسوفت دور كبير و مهم جدا فيما وصل إليه عالم الألعاب في وقتنا الحالي. حيث إستطاعت خلال هذه المدة من تقديم لمسات إضافية لأجهزتها ساعدت في تقدم عجلة هذه الصناعة و غيرت مفاهيم أجهزة الألعاب لتجعلها أجهزة ترفيهية متكاملة.
لذى أحببت أن أسلط في هذا الموضوع الضوء على ما قدمه الجهاز الأول لمايكروسوفت في عالم ألعاب, من ميزات ساعدت على رؤية خليفته أو الأجهزة الأخرى حتى بالصورة التي نراها حاليا.
رغم أن الجهاز الذي صدر في الخامس عشر من نوفمبر 2001, لم يغطي الأرباح المالية التي كانت تأمل الشركة تحقيقها رغم أنه باع 24 مليون وحدة و ذلك طبقا لأخر إحصائية في العام 2006. إلا أن هذا الجهاز بشكله الغريب الذي لم يدخل قلوب الكثير كان سباقا في تقديم أمور جديدة, توصل إيمان مايكروسوفت بجعله جهاز ترفيهي و ليس مجرد جهاز ألعاب فقط.
ففي حين أن الأغلبية من الاعبين يعتقدون أن الألعاب عالية الدقة بدأت مع هذا الجيل, إلا أن الواقع يؤكد غير هذا, فجهاز مايكروسوفت الأسود كان قادر على تشغيل ألعاب بدقة 720p , و بعرض الشاشة, أي أفضل من أجهزة صدرت هذا الجيل كالويي. لكن بعض العوامل حالت دون الإستفادة من هذه الخاصية حينها, منها غلاء أسعار الأجهزة التي تدعم الصورة عالية الدقة و عدم توفرها بالكثرة التي نشهدها بالوقت الحالي.
بداية إنتشار عالم الألعاب الجماعية بفمهومها الحالى سواء عبر الشبكة أو محليا بدأت من هذا الجهاز, و على الرغم أن مايكروسوفت لم تكن السباقة في ذلك, ففي العام 1999 أقدمت سيجا بجهاز الدريم كاست ” DreamCast ” على المحاولة الأولى في هذا المجال, إلا أن عوامل كثيرة أهمها بطئ سرعات الإنترنت في ذلك الوقت حالت دون نجاح هذه المحاولة. إلا أن مايكروسوفت نجحت في الإستفادة من هذه التجربة لتصدر لنا بعد سنة من إطلاق الجهاز خدمة الايف التي غيرت مفهوم الألعاب حينها, و بمساعدة ألعاب مثل هالو 2 ( Halo 2 ) التي وضعت المعايير الصحيحة لألعاب تصويب الشخص الأول.
الإكس بوكس لايف لم يقتصر على إمكانية العب عبر الشبكة فقط بل قدم, إمكانية أن يكون لكل شخص عضويته الخاصة به, إمكانية إضافة أصدقاء, إرسال رسائل لهم ,القيام بمحادثات نصية و صوتية معهم و إرسال دعوات لهم للعب سويا الشئ الذي قربة تجربة الألعاب المنزلية من الحواسيب الشخصية.
النسخ التجريبية و الألعاب القابلة للتحميل بدأت من هذا الجهاز تحديداً في العام 2004, فبالرغم من أن عملية تحميل لعبة كانت صعبة و معقدة قليلا حيث تحتاج للقيام بشراء قرص معين و تثبيته على الجهاز. إلا أنه لولا هذه الخطوة التي أقدمت عليها الشركة في هذا الجهاز, لم نكن لنرى التطوير الذي تشهده المتاجر الإلكترونية في يومنا هذا, كما أن المتجر حينها قدم ما يقارب 25 لعبة قابلة للتحميل و هو عدد جيد كبداية في تلك الأيام.
الجدير بالذكر أن الإضافات بدأت مع هذا الجهاز أيضا, حيث تم إصدار خرائط جديدة للعبة هالو 2 و بعض الإضافات لألعاب أخرى. صحيح أن الإضافات كانت موجودة لكنها كانت تقتصر لالعاب الكمبيوتر الشخصي و ذلك لسهولة تحميلها عليه, اما بالنسبة للاجهزة المنزلية فلم يكن ذلك موجودا اذ كان علينا الإنتظار حتى إصدار أخر من اللعبة لرؤية ميزات إضافية فيها.
لا يمكننا ذكر الأمور القابلة للتحميل و الإضافات دون ذكر أن هذا الجهاز كان أول جهاز منزلي يقدم ذاكرة داخلية مثبتة بداخله تصل حتى 8 جيجا بايت, و التي كانت تعتبر وقتها مساحة كافية و كافية جدا لتخزين كمايات كبيرة من ملفات التخزين الخاصة بالالعاب. حيث كنا نعاني وقتها من استخدام كروت الذاكرة بالجهزة الأخرى و التي لا يتعدى حجمها 32 ميغا بايت بأفضل الأحوال و التي قد تفقد المعلومات التي بداخلها في حال سقوطها على الارض.
أول تحديث لنظام جهاز منزلي كان لهذا الجهاز, ففي إبريل 2004 أعلنت مايكروسوفت عن تحديث نظام الجهاز بإطلاق تحديث أطلق عليه إسم تسونامي ” Tsunami”, و لتجري هذا التحديث كان على الشركة إيقاف خدمة الايف لمدة يوم كامل, ليعود بعدها حاملا معه المزيد من الأمور الجديدة و المفاجئات السارة. في الوقت الذي بقت الأجهزة الأخرى من أبناء جيله, على حالها حتى إصدار الجيل الجديد منها.
الإكس بوكس الأول كان أول جهاز منزلي يمكن الاعب من أخذ مقاطعه الصوتية من القرص و حفظها على قرص الجهاز الصلب, بل و تشغيلها أثناء لعب بعض الألعاب كبروجيكت جوثام رايسنغ ( Project Gotham Racing ). كما أنه كان قادر على تشغيل أقراص الـ” DVD ” و مشاهدة الأفلام الإ أن ذلك كان يتطلب قطعة إضافية للجهاز.
الرقابة الأبوية, كانت من الميزات الجميلة التي قدمها الجهاز و إن كانت محدودة حينها إلا أنها كانت الخطوة الأولى التي ساهمت على رؤيتها بشكل أفضل في خليفته الـ360, حيث تسمح هذه الميزة للاباء التحكم بجميع نشاطات أولادهم تحت سن 18 سنة. منها تحديد ساعات معينة من اللعب, عدم السماح للالعاب التي تناسب سنهم القانوني من العمل على عضوياتهم. باختصار التحكم الكامل بالجهاز و العمل وفق القوانين التي يضعونها.
في النهاية أريد القول أن هذا الجهاز فعلا لم يلقى الإهتمام الذي يستحقه, و ذلك لتعلق أغلب الاعبين بأجهزة شركة سوني التي كانت قد كونت قاعدة جماهيرية كبيرة بالوقت الذي كانت مايكروسوفت تضع خطواتها الأولى في هذا المجال. إلا أنه مهد الطريق نحو جيل ألعاب أفضل و كان التجربة الأولى لمايكروسوفت التي إستفادت منها في تقديم ما هو أفضل و جعلها إحدى ركائز عالم ألعاب الفيديو, التي لا يستغنى عنها.
| الأوسمة: إكس بوكس 360 إكس بوكس أوريجنال مايكروسوفت جيم ستوديوز |
Tweet
|













6 مارس 2012
عقبال ال100000 سنة
قيّم التعليق:
0
0