جرائدنا و الحمار كونج

نشر في /بواسطة: في:

يشهد قطاع الألعاب تطوراً كبيراً حول العالم أجمع و خصوصاً في منطقتنا. فصدق أو لا تصدق، أنت تعيش و تساعد على صناعة التاريخ بكل ساعة لعب تقضيها على جهازك المفضل تحاول فيها تحقيق المركز الأول في طور سيرش أند ديستروي في بلاك أوبس. أو تقضي ساعة كاملة من النقاش المحتد على من كان يتستحق الفوز في المباراة النهائية في دروي فيفا 11 و التي عادة ما تنتهي بإلقاء اللوم على مشاكل الإتصال (Lag).

قطاع صناعة الألعاب شهد نهضة جبارة خلال السنوات الماضية، فصرنا نشاهد مبيعات تصل إلى 7 مليون نسخة  في اليوم الأول فقط كما حدث مع كول أوف دوتي: بلاك أوبس. و إشاعات أن أفلام يتم تأخير إطلاقها في السينما بسبب تعارض وقتها الأصلي مع إصدار التحديث الأخير لورلد أوف وار كرافت.

هناك ما يزيد على نصف مليون وحدة بلايستايشن 3 مباعة في السعودية وحدها، كما أفصحت سوني بعد ما حدث الإختراق لشبكتها خلال الربع الثاني من هذه السنة. الشركات مثل مجموعة الفيصلية بدأت تهتم لعمل حفل إطلاق لألعابها الكبيرة، و شركات مثل إلكترونيك أرتس الشرق الأوسط و كونامي و تي إتش كيو بدأت بتعريب ألعابها بشكل أو بأخر.

كل هذه المؤشرات و ما زالت صحافتنا، الممثلة بالجرائد، “يا غافلين لكم الله”. فكل فترة أقرأ أحد المقالات في أحد الجرائد و أفاجأ بالمعلومات المكتوبة. إما مغلوطة بالكامل، محورة لتظهر الألعاب بشكل سيء أو مترجمة بواسطة جوجل.

اليوم وصلني عن طريق صديقي العزيز طارق الجزائري مقال من جريدة الرياض بعنوان “باقة جديدة من ألعاب تقمص الشخصيات تطرح في الأسواق خلال الفترة المقبلة“. المقال يحكي عن ألعاب تقمص الأدوار (RPG) و اهتمام الناس بها خلال مؤتمر جيمز كوم.

وجدت الأخطاء عن الألعاب المذكورة و أولها كان عندما ذكر الكاتب أن لعبة ديابلو 3 هي من إنتاج شركة أمازون للبرمجيات بينما الصحيح هو أن أمازون متجر إلكتروني قد يبيع لعبة ديابلو، و بليزارد هي المنتجة لها

التي طرح الجزء الأول منها قبل عشر سنوات وكان يحمل اسم “لورد أوف ديستركشن” أي “سيد الدمار” وهي من إنتاج شركة أمازون للبرمجيات.

و بالرغم من أن اللعبة لم تصدر بعد، بل و حتى لم يحدد لها تاريخ إصدار بعد إلا أن الكاتب أفاد بغير ذلك إطلاقاً

وتشغل هذه اللعبة في الوقت الحالي المركز الثاني في قائمة أكثر ألعاب الكمبيوتر مبيعا ، ومن المتوقع أن تنضم قريبا إلى قائمة أفضل عشر ألعاب مبيعا على الاطلاق.

أما الخطأ الفادح الآخر و الذي لا يحتاج إلى تعليق

الجزء الخامس من لعبة “إيلدر سكرولز” من إنتاج شركة “سكاي ريم

و يستمر المقال…

هذه بالطبع ليست المرة الأولى ولا أعتقد الأخيرة التي سنرى فيها مثل هذه النوعية من المقالات، فأذكر في أحد المقالات أيضاً من نفس الجريدة تحت عنوان “الألعاب الإلكترونية إدمان يغزو المنازل و يسحب النقود” كان يناقش خطر أجهزة الأركيد على منطقتنا العربية و خصوصاً السعودية. الكاتبة طبعاً كانت تناقش أن ألعاب مثل باك مان (Pac man) تجذب النساء أكثر و ألعاب الأتاري مثل الحمار كونج (Donkey kong) و النيازك (Astroids) هي ما يبذر فتياننا أموالهم عليها.

لا أذكر صراحة متى أخر مرة رأيت فيها أو سمعت عن صالة للأركيد في المملكة، و حتى لو كانت موجودة لن تكون الألعاب المذكورة هي ما تعج به الصالة و ذلك لأن تلك الألعاب أنقرضت مع بداية التسعينات. مما يدفعني إلى الجزم بأن المقال بأكمله مأخوذ و مترجم من دون فهم المحتوى مع تغيير بعض الكلمات مثل أمريكا و أوروبا إلى السعودية و منطقتنا العربية.

مقالات مثل هذه تدفعني للتساؤل، هل معظم ما يطرح في جرائدنا مترجم من دون فهم المحتوى؟ ماذا سيحدث لو قدمت نصائح طبية، غذائية أو تجارية خاطئة؟ من المسؤول عن تضرر القراء -إن وجد-؟

شخصياً لا أتابع أي جريدة لأني لا أجد ما يثير إهتمامي إطلاقاً بخلاف عمود الكاتب جعفر عباس في جريدة اليوم الذي يطرح مقالات إجتماعية طريفة متنوعة.

أتمنى أن يأتي اليوم الذي توظف فيه جريدة ما شحص من أحد المواقع أو المنتدبات ليكون كاتباً مختصاً عن الألعاب، أو كأقل الإيمان أن تنقل الأخبار من مواقعنا العربية مع ذكر المصدر بالطبع!

هل سبق و أن وجدت مقالاً في جريدة ما به معلومات خاطئة أو مضللة؟ شاركنا برابط لهذا المقال أو برأيك عن الموضوع.

أترككم مع هذا الفيديو الذي يزيد من ثقتي بأن إعلامنا لم يصل لمستوى التنافس مع الإعلام الغربي

[jwplayer config=”myplayer” file=http://www.youtube.com/watch?v=Co_Sas_W0Yc]

مصدر صورة الموضوع
الوسوم:

تعليق 16

  • مجهول

    أتفق معكم 100% و أنا قبل فترة قريت هالمقال أصبت بالدهشة خاصةً بالجزء المتعلق بسكايريم
    بالنسبة للفيديو ………. لا تعليق
    أقترح فتح عيادة نفسية للقيمرز بسبب الصدمات اللي تجينا دايم من الإعلام حقنا

    (0)
    رد
  • maijo0or

    ^^^^^^^^
    معليش في شي غلطت في شي
    قبل ما أذكر عمر فيصل
    كنت أبي أقول (أنه هالثقافه راح توصل للكبار و الشيبان خلال عشر سنين انشاءالله )

    (0)
    رد
  • maijo0or

    أنا صراحه مستغرب من الكاتب الي يكتب و هو ما يدري وش السالفه ( طبعا عشان ما تاكلني بقشوري يا طارق مثل ما سويت ب S O L I D U S) أنا ما أقصدك ههههههه
    المهم إعلامنا غريب كاتب يكتب في الاقتصاد هو نفسه يكتب في التقنيه هو نفسه يكتب في الطب هو هو هو
    في أنواع من الكتاب
    ١- كاتب يشد انتباهك في مصداقيته في الموضوع و حرصه على كتابة كل ما هو صحيح (هذا محمود)
    ٢- كاتب يدور الشهره عن طريق نشر مقالات ربمى تسمى (سبق صحفي ) أو مثل ما يقولون المصرين (كذبه بيضا) (هذا مذموم)
    ٣- كاتب جايبينه الله يعزكم من (حوش غنم ) و قطوه في هالمجلات و الجرايد مهمته الخاصه وضع أصابعه عالكيبورد و يظغط في هالحروف و في النهايه يتكون لنا مقال بايخ و ممل و فيه الكثييييييير من الأخطاء الإملائيه <<<<< طبعا الي بدقق بقول حتى انت جالس تكتب لنا و تتفلسف و عندك أخطاء إملائيه
    لكن لما أكتب تعليق غير عن كتابة المقال المقال يحتاج مراجعه
    المهم من المصايب الي أكبر هو ا سفناه مع المذيعين الي مع مشهور في المقابله

    طبعا مشهور يقوله هو مثل أي برنامج إذاعي لكن يبث عن طريق النت <<<< يجي الحبيب و يقول وين يقدر يلعبها
    معليش إذا هو ما فهم هذا دليل على أنه مهو جالس يستمع لما يقوله الضيف
    ثاني شي يجي يقولي سمعنا مقطع <<<<<<< سوري المطربه نانسي عجرم قدامك <<<<< معليش مشهور 🙂
    ياخي مقدم بودكاست زيك أنت يا مقدم البرنامج
    المشكله الي يضحك أكثر أنه أحنا فهمنا و هو و المدام ما فهمو
    طبعا الي عمره ألحين ٣٠ مثل فيصل من سعودي قيمر راح يكون عمره خلال ١٠ سنين انشاء الله ٤٠ و بكذا حتى شيبانا <<<<آسف فيصل
    راح يكونون متفهمين للوضع <<<<<< لا تخاف فيصل ماني بعيد عن عمرك مرره 🙁

    المهم الله يخلف علينا
    شكرا طارق 🙂

    (0)
    رد
  • عبدالله سـ

    فكني عليـــــــــــــــــــــــهم عصبوووني من أول زله قالي وش طريقه اللعيه ؟!!!!!!!!!! يابو يقولك بالبنط العربي العرررررريض برنامج مثل البرامج الاذاعيه !!! مشهور شكرا جزيلا لصبرك وآسف أنا قفلت الفديو من الدقيقه الثانيه

    (0)
    رد
  • عبدالعزيز محمد الدبيخي

    عبدالعزيز محمد الدبيخي

    والله أنا زيكم .. مستغرب .. من الإعلام .. ما عندك أحد .. ويكتبون المقالات .. خطأ في خطأ .. هذا إذا كانوا كاتبينها .. أكثرهم نسخ الكلام الإنجليزي .. والله يخلي ترجمة عمو قوقل :d ,, بعدين يترجمونها ويجيبونها لنا
    ………………………………………………………………….
    والوالدة الله يحفظها 🙂 ,, دايم تقولي انت بزر :d ,, عشان السوني .. وانا والله ما أشغله إلا قليل عشان أرضيها بس 🙂

    (0)
    رد
  • عبدالله الحربي

    عبدالله الحربي

    للاسف أعلام مريض و ضعيف و متخلف في التقنيه !! هجوم غير مبرر على الفيديو جيمز !!

    مايدرون أن جانبها الايجابي اكثر من سلبي !! وفيها تقييم حسب الفئة العمريه مثل الافلام ( لكن مافي رقابه أو إهتمام من قبل الجهة المسؤولة حتى على أشياء تباع أهم من الالعاب )

    رساله للكتاب > كتابة المقال تحتاج دقه وبحث

    (0)
    رد
  • cool&danger

    اه والله البلشة المشكلة الوالد يقراء جرايد زاذا قراء شيء عن مشاكل الالعاب عطاني محاضرة والمشكلة ان الناس تصدق الكتاب بدون تحقق من الوضع الحقيقي للموضوع .
    مسكين مشهور انحشر مع ناس المخ مقفل وعلى الهواء !

    (0)
    رد
  • هتان طويلي

    اروع مقال او موضوع قيمز قريته

    للأسف عندنا اصلا معتبرين البلاي ستيشن موجه للأطفال فقط اذكر مره أيام GTA:VI

    قريت انه الغرب يحاولون تجنيد مدري تفكيك أطفالنا باللعاب عنف موجهه لهم !!

    للمشكله ثقافة القيمز في السعوديه ضعيفه ( والإعلاميين عندنا اغلبهم مشي حالك ودخلو المجال بواسطه وفالحين بس بتمديح فلان )

    لأكن زمان مدري قبل كم سنه جريدة الشرق الاوسط كان يجي معها جريدة تقنية وكانت صفحتين عن القيمز حتى اذكر كانت مره الصفحتين كامله فقط عن شادو أوف ذا كلوسيز لأكن لللأسف الان بطلوها

    (0)
    رد
    • محمد الجهني

      @هتان طويلي, كلامك صحيح اغلب الناس يحسبوه

      للورعان انا لما اشتريت جهازي ابوي وامي

      طاحوا فيا يقولون اللي كبرك فاتح بيت

      وانت لساعك على السينو << قصدهمps3 هههههههه

      (0)
      رد
  • ماجد مطر

    الصراحة ما أدري شو أقول

    آنا شخصيا ما أقرأ أي جرائد آو مجلات، بس في موقف حصل لي أكثر من مرة
    كانو الأهل ينادوني و يقولون تعال شوف هذا البرنامج على التلفزيون.

    يكون البرنامج فيه فقرة تتكلم عن “أحدث” الألعاب الموجودة في السوق
    لكن للأسف أحدث لعبة يتكلمون عنها تكون نزلت السوق من أكثر من ٥ شهور

    و بالنسبة لمقطع الفيديو
    فأنا أحيي مشهور على صبره على المذيعين

    أنا لو كنت مكانه كنت شكيت اني ضحية لبرنامج الكاميرا الخفية

    (0)
    رد

Send this to a friend